وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ايمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون ١٢
وَإِن نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ فَقَـٰتِلُوٓا۟ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَـٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ١٢
وَاِنْ
نَّكَثُوْۤا
اَیْمَانَهُمْ
مِّنْ
بَعْدِ
عَهْدِهِمْ
وَطَعَنُوْا
فِیْ
دِیْنِكُمْ
فَقَاتِلُوْۤا
اَىِٕمَّةَ
الْكُفْرِ ۙ
اِنَّهُمْ
لَاۤ
اَیْمَانَ
لَهُمْ
لَعَلَّهُمْ
یَنْتَهُوْنَ
۟
3
وإنْ نَقَضَ هؤلاء المشركون العهود التي أبرمتموها معهم، وأظهروا الطعن في دين الإسلام، فقاتلوهم فإنهم رؤساء الضلال، لا عهد لهم ولا ذمة، حتى ينتهوا عن كفرهم وعداوتهم للإسلام.