كانه جمالت صفر ٣٣
كَأَنَّهُۥ جِمَـٰلَتٌۭ صُفْرٌۭ ٣٣
كَاَنَّهٗ
جِمٰلَتٌ
صُفْرٌ
۟ؕ
3
ثم ذكر عظم شرر النار، الدال على عظمها وفظاعتها وسوء منظرها، فقال:{ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } وهي السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة، وهذا يدل على أن النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى ، شديدة الحرارة، نسأل الله العافية منها [من الأعمال المقربة منها].