وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ١٩
وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا ١٩
وَّاَنَّهٗ
لَمَّا
قَامَ
عَبْدُ
اللّٰهِ
یَدْعُوْهُ
كَادُوْا
یَكُوْنُوْنَ
عَلَیْهِ
لِبَدًا
۟ؕ۠
3
﴿وَأَنَّهُۥ﴾ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر اسْتِئْنَافًا وَالضَّمِير لِلشَّأْنِ ﴿لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ﴾ مُحَمَّد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿یَدۡعُوهُ﴾ يَعْبُدهُ بِبَطْنِ نَخْل ﴿كَادُوا۟﴾ أَيْ الْجِنّ الْمُسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ ﴿یَكُونُونَ عَلَیۡهِ لِبَدࣰا ١٩﴾ بِكَسْرِ اللَّام وَضَمّهَا جَمْع لُبْدَة كَاللُّبَدِ فِي رُكُوب بَعْضهمْ بَعْضًا ازْدِحَامًا حِرْصًا عَلَى سَمَاع القرآن