يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يوميذ ببنيه ١١
يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ ١١
یُّبَصَّرُوْنَهُمْ ؕ
یَوَدُّ
الْمُجْرِمُ
لَوْ
یَفْتَدِیْ
مِنْ
عَذَابِ
یَوْمِىِٕذٍ
بِبَنِیْهِ
۟ۙ
3

وقوله : ( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا ) أي : لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض ، وبأعز ما يجده من المال ، ولو بملء الأرض ذهبا ، أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده ، يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ، ولا يقبل منه .