ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر ٢٢
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ٢٢
وَلَقَدْ
یَسَّرْنَا
الْقُرْاٰنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ
مِنْ
مُّدَّكِرٍ
۟۠
3
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم، حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم.