وان منكم لمن ليبطين فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ٧٢ ولين اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما ٧٣ ۞ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نوتيه اجرا عظيما ٧٤
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًۭا ٧٢ وَلَئِنْ أَصَـٰبَكُمْ فَضْلٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌۭ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًۭا ٧٣ ۞ فَلْيُقَـٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَـٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا ٧٤
وَاِنَّ
مِنْكُمْ
لَمَنْ
لَّیُبَطِّئَنَّ ۚ
فَاِنْ
اَصَابَتْكُمْ
مُّصِیْبَةٌ
قَالَ
قَدْ
اَنْعَمَ
اللّٰهُ
عَلَیَّ
اِذْ
لَمْ
اَكُنْ
مَّعَهُمْ
شَهِیْدًا
۟
وَلَىِٕنْ
اَصَابَكُمْ
فَضْلٌ
مِّنَ
اللّٰهِ
لَیَقُوْلَنَّ
كَاَنْ
لَّمْ
تَكُنْ
بَیْنَكُمْ
وَبَیْنَهٗ
مَوَدَّةٌ
یّٰلَیْتَنِیْ
كُنْتُ
مَعَهُمْ
فَاَفُوْزَ
فَوْزًا
عَظِیْمًا
۟
فَلْیُقَاتِلْ
فِیْ
سَبِیْلِ
اللّٰهِ
الَّذِیْنَ
یَشْرُوْنَ
الْحَیٰوةَ
الدُّنْیَا
بِالْاٰخِرَةِ ؕ
وَمَنْ
یُّقَاتِلْ
فِیْ
سَبِیْلِ
اللّٰهِ
فَیُقْتَلْ
اَوْ
یَغْلِبْ
فَسَوْفَ
نُؤْتِیْهِ
اَجْرًا
عَظِیْمًا
۟
2. Seen outwardly, the words of the verse 72 (... وَإِنَّ مِنكُمْ ) seem to suggest that this too is addressed to the believers, although the characteristics described later on cannot be taken to be those of the believers. Therefore, al-Qurtubi says that they signify hypocrites. Since, they were the ones who used to claim being Muslims, at least outwardly. This is why they have been identified as a group from among the believers.