ومن يطع الله والرسول فاولايك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولايك رفيقا ٦٩
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًۭا ٦٩
وَمَنْ
یُّطِعِ
اللّٰهَ
وَالرَّسُوْلَ
فَاُولٰٓىِٕكَ
مَعَ
الَّذِیْنَ
اَنْعَمَ
اللّٰهُ
عَلَیْهِمْ
مِّنَ
النَّبِیّٖنَ
وَالصِّدِّیْقِیْنَ
وَالشُّهَدَآءِ
وَالصّٰلِحِیْنَ ۚ
وَحَسُنَ
اُولٰٓىِٕكَ
رَفِیْقًا
۟ؕ
3
ومن يستجب لأوامر الله تعالى وهدي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فأولئك الذين عَظُمَ شأنهم وقدرهم، فكانوا في صحبة مَن أنعم الله تعالى عليهم بالجنة من الأنبياء والصديقين الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا والشهداء في سبيل الله وصالح المؤمنين، وحَسُنَ هؤلاء رفقاء في الجنة.