وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المومنين ١٦٦
وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٦٦
وَمَاۤ
اَصَابَكُمْ
یَوْمَ
الْتَقَی
الْجَمْعٰنِ
فَبِاِذْنِ
اللّٰهِ
وَلِیَعْلَمَ
الْمُؤْمِنِیْنَ
۟ۙ
3

( وما أصابكم يوم التقى الجمعان ) بأحد من القتل والجرح والهزيمة ، ( فبإذن الله ) أي : بقضائه وقدره ، ( وليعلم المؤمنين ) أي : ليميز وقيل ليرى .