يا ايها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا الاه الا هو فانى توفكون ٣
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَـٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ٣
یٰۤاَیُّهَا
النَّاسُ
اذْكُرُوْا
نِعْمَتَ
اللّٰهِ
عَلَیْكُمْ ؕ
هَلْ
مِنْ
خَالِقٍ
غَیْرُ
اللّٰهِ
یَرْزُقُكُمْ
مِّنَ
السَّمَآءِ
وَالْاَرْضِ ؕ
لَاۤ
اِلٰهَ
اِلَّا
هُوَ ۖؗ
فَاَنّٰی
تُؤْفَكُوْنَ
۟
3

( يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله ) قرأ حمزة والكسائي " غير " بجر الراء ، وقرأ الآخرون برفعها على معنى هل خالق غير الله ، لأن " من " زيادة ، وهذا استفهام على طريق التقرير كأنه قال : لا خالق غير الله ( يرزقكم من السماء والأرض ) أي : من السماء المطر ومن الأرض النبات ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون )