لله ما في السماوات والارض ان الله هو الغني الحميد ٢٦
لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٦
لِلّٰهِ
مَا
فِی
السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضِ ؕ
اِنَّ
اللّٰهَ
هُوَ
الْغَنِیُّ
الْحَمِیْدُ
۟
3
ثم بين - سبحانه - ما يدل على عظم قدرته ، وشمول ملكه فقال : ( لِلَّهِ مَا فِي السماوات والأرض ) . أى : لله - تعالى - وحده ، ما فى السماوات وما فى الأرض ، خلقا ، وملكا ، وتصرفا . .( إِنَّ الله هُوَ الغني ) عن كل ما سواه ( الحميد ) أى : المحمود من أهل الأرض والسماء ، لأنه هو الخالق لكل شئ ، والرازق لكل شئ .