ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون ١٧٩
وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌۭ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ١٧٩
وَلَكُمْ
فِی
الْقِصَاصِ
حَیٰوةٌ
یّٰۤاُولِی
الْاَلْبَابِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُوْنَ
۟
3
﴿وَلَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ﴾ أَيْ بَقَاء عَظِيم ﴿یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ ذَوِي الْعُقُول لِأَنَّ الْقَاتِل إذَا عَلِمَ أَنَّهُ يُقْتَل ارْتَدَعَ فَأَحْيَا نَفْسه وَمَنْ أَرَادَ قَتْله فَشَرَعَ ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١۷٩﴾ الْقَتْل مخافة القود