لولا جاءوا عليه باربعة شهداء فاذ لم ياتوا بالشهداء فاولايك عند الله هم الكاذبون ١٣
لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَـٰذِبُونَ ١٣
لَوْلَا
جَآءُوْ
عَلَیْهِ
بِاَرْبَعَةِ
شُهَدَآءَ ۚ
فَاِذْ
لَمْ
یَاْتُوْا
بِالشُّهَدَآءِ
فَاُولٰٓىِٕكَ
عِنْدَ
اللّٰهِ
هُمُ
الْكٰذِبُوْنَ
۟
3

يقول تعالى ذكره: هلا جاء هؤلاء العصبة الذين جاءوا بالإفك، ورموا عائشة بالبهتان، بأربعة شهداء يشهدون على مقالتهم فيها وما رَمَوها به،

فإذا لم يأتوا بالشهداء الأربعة على حقيقة ما رَمَوْها به ( فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) يقول: فالعُصْبة الذين رَمَوها بذلك عند الله هم الكاذبون فيما جاءوا به من الإفك.