عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ٩٢
عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٩٢
عٰلِمِ
الْغَیْبِ
وَالشَّهَادَةِ
فَتَعٰلٰی
عَمَّا
یُشْرِكُوْنَ
۟۠
3

( عالم الغيب والشهادة ) قرأ أهل المدينة والكوفة غير حفص : " عالم " برفع الميم على الابتداء ، وقرأ الآخرون بجرها على نعت الله في سبحان الله ، ( فتعالى عما يشركون ) أي : تعظم عما يشركون ، ومعناه أنه أعظم من أن يوصف بهذا الوصف .