stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ١٨
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨
بَلْ
نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ
عَلَی
الْبَاطِلِ
فَیَدْمَغُهٗ
فَاِذَا
هُوَ
زَاهِقٌ ؕ
وَلَكُمُ
الْوَیْلُ
مِمَّا
تَصِفُوْنَ
۟
3
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلى الباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإذا هو زاهِقٌ ولَكُمُ الوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ﴾ ”بَلْ“ لِلْإضْرابِ عَنِ اتِّخاذِ اللَّهْوِ وعَنْ أنْ يَكُونَ الخَلْقُ لَعِبًا، إضْرابَ إبْطالٍ وارْتِقاءٍ، أيْ بَلْ نَحْنُ نَعْمِدُ إلى باطِلِكم فَنَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَيْهِ كَراهِيَةً لِلْباطِلِ بَلْهَ أنْ نَعْمَلَ عَمَلًا هو باطِلٌ ولَعِبٌ. (ص-٣٤)والقَذْفُ حَقِيقَتُهُ: رَمْيُ جِسْمٍ عَلى جِسْمٍ. واسْتُعِيرَ هُنا لِإيرادِ ما يُزِيلُ ويُبْطِلُ الشَّيْءَ مِن دَلِيلٍ أوْ زَجْرٍ أوْ إعْدامٍ أوْ تَكْوِينِ ما يَغْلِبُ؛ لِأنَّ ذَلِكَ مِثْلَ رَمْيِ الجِسْمِ المُبْطَلِ بِشَيْءٍ يَأْتِي عَلَيْهِ لِيُتْلِفَهُ أوْ يُشَتِّتَهُ، فاللَّهُ يُبْطِلُ الباطِلَ بِالحَقِّ بِأنْ يُبَيِّنَ لِلنّاسِ بُطْلانَ الباطِلِ عَلى لِسانِ رُسُلِهِ، وبِأنْ أوْجَدَ في عُقُولِهِمْ إدْراكًا لِلتَّمَيُّزِ بَيْنَ الصَّلاحِ والفَسادِ، وبِأنْ يُسَلِّطَ بَعْضَ عِبادِهِ عَلى المُبْطِلِينَ لِاسْتِئْصالِ المُبْطِلِينَ، وبِأنْ يَخْلُقَ مَخْلُوقاتٍ يُسَخِّرُها لِإبْطالِ الباطِلِ، قالَ تَعالى: ﴿إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى المَلائِكَةِ أنِّي مَعَكم فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ [الأنفال: ١٢] في سُورَةِ الأنْفالِ. والدَّمْغُ: كَسْرُ الجِسْمِ الصَّلْبِ الأجْوَفِ، وهو هُنا تَرْشِيحٌ لِاسْتِعارَةِ القَذْفِ لِإيرادِ ما يُبْطِلُ، وهو اسْتِعارَةٌ أيْضًا حَيْثُ اسْتُعِيرَ الدَّمْغُ لِمَحْقِ الباطِلِ وإزالَتِهِ كَما يُزِيلُ القَذْفُ الجِسْمَ المَقْذُوفَ، فالِاسْتِعارَتانِ مِنِ اسْتِعارَةِ المَحْسُوسَيْنِ لِلْمَعْقُولَيْنِ. ودَلَّ حَرْفُ المُفاجَأةِ عَلى سُرْعَةِ مَحْقِ الحَقِّ الباطِلَ عِنْدَ وُرُودِهِ؛ لِأنَّ لِلْحَقِّ صَوْلَةً، فَهو سَرِيعُ المَفْعُولِ إذا ورَدَ ووَضُحَ، قالَ تَعالى: ﴿أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا﴾ [الرعد: ١٧] إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الحَقَّ والباطِلَ فَأمّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وأمّا ما يَنْفَعُ النّاسَ فَيَمْكُثُ في الأرْضِ﴾ [الرعد: ١٧] في سُورَةِ الرَّعْدِ. والزّاهِقُ: المُنْفَلِتُ مِن مَوْضِعِهِ والهالِكُ، وفِعْلُهُ كَسَمِعَ وضَرَبَ، والمَصْدَرُ: الزُّهُوقُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وتَزْهَقَ أنْفُسُهم وهم كافِرُونَ﴾ [التوبة: ٥٥] في سُورَةِ بَراءَةَ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١] في سُورَةِ الإسْراءِ. وعِنْدَما انْتَهَتْ مُقارَعَتُهم بِالحُجَجِ السّاطِعَةِ لِإبْطالِ قَوْلِهِمْ في الرَّسُولِ وفي القُرْآنِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأسَرُّوا النَّجْوى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنبياء: ٣] إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَما أُرْسِلَ الأوَّلُونَ﴾ [الأنبياء: ٥] وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ المَواعِظِ والقَوارِعِ (ص-٣٥)والعِبَرِ - خُتِمَ الكَلامُ بِشَتْمِهِمْ وتَهْدِيدِهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَكُمُ الوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ﴾، أيْ مِمّا تَصِفُونَ بِهِ مُحَمَّدًا ﷺ والقُرْآنُ. والوَيْلُ: كَلِمَةُ دُعاءٍ بِسُوءٍ، وفِيها في القُرْآنِ تَوْجِيهٌ؛ لِأنَّ الوَيْلَ اسْمٌ لِلْعَذابِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت