stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا ٤٢
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا ٤٢
قُلْ
لَّوْ
كَانَ
مَعَهٗۤ
اٰلِهَةٌ
كَمَا
یَقُوْلُوْنَ
اِذًا
لَّابْتَغَوْا
اِلٰی
ذِی
الْعَرْشِ
سَبِیْلًا
۟
3
﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا﴾ عَوْدٌ إلى إبْطالِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ؛ زِيادَةً في اسْتِئْصالِ عَقائِدِ المُشْرِكِينَ مِن عُرُوقِها، فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ بَعْدَ جُمْلَةِ ﴿ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتُلْقى في جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ٣٩]، والمُخاطَبُ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ هو النَّبِيءُ ﷺ لِدَمْغِهِمْ بِالحُجَّةِ المُقْنِعَةِ بِفَسادِ قَوْلِهِمْ، ولِلِاهْتِمامِ بِها افْتُتِحَتْ بِ قُلْ؛ تَخْصِيصًا لِهَذا بِالتَّبْلِيغِ، وإنْ كانَ جَمِيعُ القُرْآنِ مَأْمُورًا بِتَبْلِيغِهِ. وجُمْلَةُ ﴿كَما تَقُولُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ تَعَدُّدَ الآلِهَةِ لا تَحَقُّقَ لَهُ، وإنَّما هو مُجَرَّدُ قَوْلٍ عارٍ عَنِ المُطابَقَةِ لِما في نَفْسِ الأمْرِ. وابْتِغاءُ السَّبِيلِ: طَلَبُ طَرِيقِ الوُصُولِ إلى الشَّيْءِ، أيْ تَوَخِّيهِ والِاجْتِهادِ لِإصابَتِهِ، وهو هُنا مَجازٌ في تَوَخِّي وسِيلَةِ الشَّيْءِ، وقَدْ جاءَ في حَدِيثِ «مُوسى والخَضِرِ عَلَيْهِما السَّلامُ أنَّ مُوسى سَألَ السَّبِيلَ إلى لُقْيا الخَضِرِ» . و(إذَنْ) دالَّةٌ عَلى الجَوابِ والجَزاءِ فَهي مُؤَكِّدَةٌ لِمَعْنى الجَوابِ الَّذِي تَدُلُّ عَلَيْهِ اللّامُ المُقْتَرِنَةُ بِجَوابِ (لَوْ) الِامْتِناعِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى امْتِناعِ حُصُولِ (ص-١١١)جَوابِها لِأجْلِ امْتِناعِ وُقُوعِ شَرْطِها، وزائِدَةٌ بِأنَّها تُفِيدُ أنَّ الجَوابَ جَزاءٌ عَنِ الكَلامِ المُجابِ، فالمَقْصُودُ الِاسْتِدْلالُ عَلى انْتِفاءِ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ، والمَلائِكَةِ الَّذِينَ جَعَلُوهم آلِهَةً. وهَذا الِاسْتِدْلالُ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ مَآلُهُما واحِدٌ: المَعْنى الأوَّلُ: أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالسَّبِيلِ سَبِيلَ السَّعْيِ إلى الغَلَبَةِ والقَهْرِ، أيْ لَطَلَبُوا مُغالَبَةَ ذِي العَرْشِ وهو اللَّهُ تَعالى، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ إذَنْ لَذَهَبَ كُلُّ إلَهٍ بِما خَلَقَ ولَعَلا بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ﴾ [المؤمنون: ٩١]، ووَجْهُ المُلازَمَةِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْها الدَّلِيلُ أنَّ مِن شَأْنِ أهْلِ السُّلْطانِ في العُرْفِ والعادَةِ أنْ يَتَطَلَّبُوا تَوْسِعَةَ سُلْطانِهِمْ ويَسْعى بَعْضُهم إلى بَعْضٍ بِالغَزْوِ، ويَتَألَّبُوا عَلى السُّلْطانِ الأعْظَمِ لِيَسْلُبُوهُ مُلْكَهُ أوْ بَعْضَهُ، وقَدِيمًا ما ثارَتِ الأُمَراءُ والسَّلاطِينُ عَلى مَلِكِ المُلُوكِ وسَلَبُوهُ مُلْكَهُ، فَلَوْ كانَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةٌ لَسَلَكُوا عادَةَ أمْثالِهِمْ. وتَمامُ الدَّلِيلِ مَحْذُوفٌ لِلْإيجازِ، يَدُلُّ عَلَيْهِ ما يَسْتَلْزِمُهُ ابْتِغاءُ السَّبِيلِ عَلى هَذا المَعْنى مِنَ التَّدافُعِ والتَّغالُبِ اللّازِمَيْنِ عُرْفًا لِحالَةِ طَلَبِ سَبِيلِ النُّزُولِ بِالقَرْيَةِ أوِ الحَيِّ لِقَصْدِ الغَزْوِ، وذَلِكَ المُفْضِي إلى اخْتِلالِ العالَمِ لِاشْتِغالِ مُدَبِّرِيهِ بِالمُقاتَلَةِ، والمُدافَعَةِ عَلى نَحْوِ ما يُوجَدُ في مِيثُلُوجِيا اليُونانِ مِن تَغالُبِ الأرْبابِ، وكَيْدِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَيَكُونُ هَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وهو الدَّلِيلُ المُسَمّى بِبُرْهانِ التَّمانُعِ في عِلْمِ أُصُولِ الدِّينِ، فالسَّبِيلُ عَلى هَذا المَعْنى مَجازٌ عَنِ التَّمَكُّنِ والظَّفَرِ بِالمَطْلُوبِ، والِابْتِغاءُ عَلى هَذا ابْتِغاءٌ عَنْ عَداوَةٍ وكَراهَةٍ. وقَوْلُهُ ﴿كَما تَقُولُونَ﴾ عَلى هَذا الوَجْهِ تَنْبِيهٌ عَلى خَطَئِهِمْ، وهو مِنِ اسْتِعْمالِ المَوْصُولِ في التَّنْبِيهِ عَلى الخَطَأِ. والمَعْنى الثّانِي: أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالسَّبِيلِ سَبِيلَ الوُصُولِ إلى ذِي العَرْشِ، وهو اللَّهُ تَعالى وُصُولَ الخُضُوعِ والِاسْتِعْطافِ والتَّقَرُّبِ، أيْ لَطَلَبُوا ما يُوَصِّلُهم إلى مَرْضاتِهِ كَقَوْلِهِ ﴿يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧] . (ص-١١٢)ووَجْهُ الِاسْتِدْلالِ أنَّكم جَعَلْتُمُوهم آلِهَةً، وقُلْتُمْ ما نَعْبُدُهم إلّا لِيَكُونُوا شُفَعاءَنا عِنْدَ اللَّهِ، فَلَوْ كانُوا آلِهَةً كَما وصَفْتُمْ إلَهِيَّتَهم لَكانُوا لا غِنى لَهم عَنِ الخُضُوعِ إلى اللَّهِ، وذَلِكَ كافٍ لَكم بِفَسادِ قَوْلِكم، إذِ الإلَهِيَّةُ تَقْتَضِي عَدَمَ الِاحْتِياجِ؛ فَكانَ مَآلُ قَوْلِكم إنَّهم عِبادٌ لِلَّهِ مُكْرَمُونَ عِنْدَهُ، وهَذا كافٍ في تَفَطُّنِكم لِفَسادِ القَوْلِ بِإلَهِيَّتِهِمْ. والِابْتِغاءُ عَلى هَذا ابْتِغاءُ مَحَبَّةٍ ورَغْبَةٍ، كَقَوْلِهِ ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩]، وقَرِيبٌ مِن مَعْناهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ولَدًا سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦]، فالسَّبِيلُ عَلى هَذا المَعْنى مَجازٌ عَنِ التَّوَسُّلِ إلَيْهِ والسَّعْيِ إلى مَرْضاتِهِ. وقَوْلُهُ ﴿كَما تَقُولُونَ﴾ عَلى هَذا المَعْنى تُفِيدُ لِلْكَوْنِ في قَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ أيْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ حالَ كَوْنِهِمْ كَما تَقُولُونَ، أيْ كَما تَصِفُونَ إلَهِيَّتَهم مِن قَوْلِكم ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] . واسْتِحْضارُ الذّاتِ العَلِيَّةِ بِوَصْفِ ﴿ذِي العَرْشِ﴾ دُونَ اسْمِهِ العَلَمِ لِما تَتَضَمَّنُهُ الإضافَةُ إلى العَرْشِ مِنَ الشَّأْنِ الجَلِيلِ، الَّذِي هو مَثارُ حَسَدِ الآلِهَةِ إيّاهُ، وطَمَعِهِمْ في انْتِزاعِ مُلْكِهِ عَلى المَعْنى الأوَّلِ، أوِ الَّذِي هو مَطْمَعُ الآلِهَةِ الِابْتِغاءُ مِن سِعَةِ ما عِنْدَهُ عَلى المَعْنى الثّانِي. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿كَما تَقُولُونَ﴾ بِتاءِ الخِطابِ عَلى الغالِبِ في حِكايَةِ القَوْلِ المَأْمُورِ بِتَبْلِيغِهِ أنْ يُحْكى كَما يَقُولُ المُبَلِّغُ حِينَ إبْلاغِهِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى الوَجْهِ الآخَرِ في حِكايَةِ القَوْلِ المَأْمُورِ بِإبْلاغِهِ لِلْغَيْرِ أنْ يُحْكى بِالمَعْنى؛ لِأنَّ في حالِ خِطابِ الآمِرِ المَأْمُورَ بِالتَّبْلِيغِ يَكُونُ المُبَلَّغُ لَهُ غائِبًا، وإنَّما يَصِيرُ مُخاطَبًا عِنْدَ التَّبْلِيغِ، فَإذا لُوحِظَ حالُهُ هَذا عُبِّرَ عَنْهُ بِطَرِيقِ الغَيْبَةِ كَما قُرِئَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ [آل عمران: ١٢] بِالتّاءِ وبِالياءِ أوْ عَلى قَوْلِهِ ﴿كَما يَقُولُونَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ شَرْطِ (لَوْ) وجَوابِهِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت