قل هاذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ١٠٨
قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٠٨
قُلْ
هٰذِهٖ
سَبِیْلِیْۤ
اَدْعُوْۤا
اِلَی
اللّٰهِ ؔ۫
عَلٰی
بَصِیْرَةٍ
اَنَا
وَمَنِ
اتَّبَعَنِیْ ؕ
وَسُبْحٰنَ
اللّٰهِ
وَمَاۤ
اَنَا
مِنَ
الْمُشْرِكِیْنَ
۟
3
قل لهم -أيها الرسول-: هذه طريقتي، أدعو إلى عبادة الله وحده، على حجة من الله ويقين، أنا ومن اقتدى بي، وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء، ولستُ من المشركين مع الله غيره.