ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ٤٢
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ ٤٢
وَمِنْهُمْ
مَّنْ
یَّسْتَمِعُوْنَ
اِلَیْكَ ؕ
اَفَاَنْتَ
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
وَلَوْ
كَانُوْا
لَا
یَعْقِلُوْنَ
۟
3

وقوله : ( ومنهم من يستمعون إليك ) أي : يسمعون كلامك الحسن ، والقرآن العظيم ، والأحاديث الصحيحة الفصيحة النافعة في القلوب والأبدان والأديان ، وفي هذا كفاية عظيمة ، ولكن ليس ذلك إليك ولا إليهم ، فإنك لا تقدر على إسماع الأصم - وهو الأطرش - فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء ، إلا أن يشاء الله .