يدعو لمن ضره اقرب من نفعه لبيس المولى ولبيس العشير ١٣
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ١٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿یَدۡعُوا۟ لَمَن﴾ اللَّام زَائِدَة ﴿ضَرُّهُۥۤ﴾ بِعِبَادَتِهِ ﴿أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ﴾ إنْ نَفَعَ بِتَخَيُّلِهِ ﴿لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ﴾ هُوَ أَيْ النَّاصِر ﴿وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِیرُ ١٣﴾ الصَّاحِب هُوَ وَعَقَّبَ ذِكْر الشَّاكّ بِالْخُسْرَانِ بِذِكْرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ في