stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
ลงชื่อเข้าใช้
การตั้งค่า
ลงชื่อเข้าใช้
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا ١٠٢
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ نُزُلًۭا ١٠٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٤٣)﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِيَ أوْلِياءَ إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ أعْقَبَ وصْفَ حِرْمانِهِمُ الِانْتِفاعَ بِدَلائِلِ المُشاهَداتِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ وإعْراضِهِمْ عَنْ سَماعِ الآياتِ - بِتَفْرِيعِ الإنْكارِ لِاتِّخاذِهِمْ أوْلِياءَ مِن دُونِ اللَّهِ يَزْعُمُونَها نافِعَةً لَهم تَنْصُرُهم تَفْرِيعَ الإنْكارِ عَلى صِلَةِ الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي، لِأنَّ حُسْبانَهم ذَلِكَ نَشَأ عَنْ كَوْنِ أعْيُنِهِمْ في غِطاءٍ وكَوْنِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا، أيْ حَسَبُوا حُسْبانًا باطِلًا فَلَمْ يُغْنِ عَنْهم ما حَسِبُوهُ شَيْئًا، ولِأجْلِهِ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا. وتَقَدَّمَ حَرْفُ الِاسْتِفْهامِ عَلى فاءِ العَطْفِ لِأنَّ لِلِاسْتِفْهامِ صَدْرُ الكَلامِ وهو كَثِيرٌ في أمْثالِهِ، والخِلافُ شَهِيرٌ بَيْنَ عُلَماءِ العَرَبِيَّةِ في أنَّ الِاسْتِفْهامَ مُقَدَّمٌ مِن تَأْخِيرٍ، أوْ أنَّ العَطْفَ إنَّما هو عَلى ما بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَ حَذْفِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ لِدَلالَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ. فَيُقَدَّرُ هُنا: أمِنُوا عَذابِي فَحَسِبُوا أنْ يَتَّخِذُوا إلَخْ. . . وأوَّلُ القَوْلَيْنِ أوْلى. وقَدْ تَقَدَّمَتْ نَظائِرُهُ مِنها قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَتَطْمَعُونَ أنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ [البقرة: ٧٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ. والإنْكارُ عَلَيْهِمْ فِيما يَحْسَبُونَهُ يَقْتَضِي أنَّ ما ظَنُّوهُ باطِلٌ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ ﴿أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا﴾ [العنكبوت: ٢] . وأنْ يَتَّخِذُوا سادَ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ حَسِبَ لِأنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلى ما يَدُلُّ عَلى المَفْعُولَيْنِ فَهو يَنْحَلُّ إلى مَفْعُولَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: أحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا عِبادِيَ مُتَّخِذِينَ أوْلِياءَ لَهم مِن دُونِي. والإنْكارُ مُتَسَلِّطٌ عَلى مَعْمُولِ المَفْعُولِ الثّانِي وهو أوْلِياءَ المَعْمُولُ لِيَتَّخِذُوا بِقَرِينَةِ ما دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ حَسِبَ مِن أنَّ هُنالِكَ (ص-٤٤)مَحْسُوبًا باطِلًا. وهو كَوْنُهم أوْلِياءَ بِاعْتِبارِ ما تَقْتَضِيهِ حَقِيقَةُ الوِلايَةِ مِنَ الحِمايَةِ والنَّصْرِ. وعِبادِي صادِقٌ عَلى المَلائِكَةِ والجِنِّ والشَّياطِينِ ومَن عَبَدُوهم مِنَ الأخْيارِ مِثْلَ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ويَصْدُقُ عَلى الأصْنامِ بِطَرِيقِ التَّغْلِيبِ. ومِن دُونِي مُتَعَلِّقُ بِأوْلِياءَ إمّا بِجَعْلِ دُونِي اسْمًا بِمَعْنى حَوْلَ أيْ مِن حَوْلِ عَذابِي، وتَأْوِيلُ أوْلِياءَ بِمَعْنى أنْصارًا، أيْ حائِلِينَ دُونَ عَذابِي ومانِعِينَهم مِنهُ. وإمّا بِجَعْلِ دُونِي بِمَعْنى غَيْرِي. أيْ أحَسِبُوا أنَّهم يَسْتَغْنُونَ بِوِلايَتِهِمْ ؟ . وصِيغَ فِعْلُ الِاتِّخاذِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِهِ مِنهم وأنَّهم غَيْرُ مُقْلِعِينَ عَنْهُ. وجَعَلَ في الكَشّافِ فِعْلَ يَتَّخِذُوا لِلْمُسْتَقْبَلِ. أيْ أحَسِبُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي أوْلِياءَ يَوْمَ القِيامَةِ كَما اتَّخَذُوهم في الدُّنْيا ؟ وهو المُشارُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ ﴿وعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠] ونَظَّرَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكم كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبإ: ٤٠] قالُوا سُبْحانَكَ أنْتَ ولِيُّنا مِن دُونِهِمْ. وإظْهارُ الَّذِينَ كَفَرُوا دُونَ أنْ يُقالَ: أفَحَسِبُوا، بِإعادَةِ الضَّمِيرِ إلى الكافِرِينَ في الآيَةِ قَبْلَها، لِقَصْدِ اسْتِقْلالِ الجُمْلَةِ بِدَلالَتِها، وزِيادَةً في إظْهارِ التَّوْبِيخِ لَهم. وجُمْلَةُ ﴿إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ مُقَرَّرَةٌ لِإنْكارِ انْتِفاعِهِمْ بِأوْلِيائِهِمْ فَأكَّدَ بِأنَّ جَهَنَّمَ أُعِدَّتْ لَهم نُزُلًا فَلا مَحِيصَ لَهم عَنْها ولِذَلِكَ أكَّدَ بِحَرْفِ إنَّ. (ص-٤٥)وأعَتَدْنا: أعْدَدْنا، أُبْدِلَ الدّالُ الأوَّلُ تاءً لِقُرْبِ الحَرْفَيْنِ، والإعْدادُ: التَّهْيِئَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا أعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا﴾ [الكهف: ٢٩] . وجَعَلَ المُسْنَدَ إلَيْهِ ضَمِيرَ الجَلالَةِ لِإدْخالِ الرَّوْعِ في ضَمائِرِ المُشْرِكِينَ. والنُّزُلُ بِضَمَّتَيْنِ: ما يُعَدُّ لِلنَّزِيلِ والضَّيْفِ مِنَ القِرى. وإطْلاقُ اسْمِ النُّزُلِ عَلى العَذابِ اسْتِعارَةٌ عَلاقَتُها التَّهَكُّمُ، كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: ؎قَرَيْناكم فَعَجَّلْنا قِراكم قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونا
อายะห์ก่อนหน้า
อายะห์ต่อไป