stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Ingia
Mipangilio
Ingia
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Aali-Imran
An-Nisaa
Al-Maidah
Al-An-Am
Al-Aaraf
Al-Anfal
At-Tawba
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Raad
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Bani Israil
Al-Kahf
Maryam
Ta Ha
Al-Anbiyaa
Al-Hajj
Al-Muuminun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shuaraa
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabuut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Yasyn
As-Saaffat
Sad
Az-Zumar
Al-Muumin
Ha-Mym-Sajdah
Ash-Shuura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fat-H
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhaariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqiah
Al-Hadyd
Al-Mujadilah
Al-Hashr
Al-Mumtahinah
As-Saff
Al-Jumua
Al-Munaafiqun
At-Taghaabun
At-Talaq
At-Tahrym
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyama
Ad-Dahr
Al-Mursalat
An-Nabaa
An-Naziat
Abasa
At-Takwyr
Al-Infitar
Al-Mutaffifyn
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A’laa
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Adh-Dhuhaa
Alam-Nashrah
At-Tyn
Al-Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zilzal
Al-Aadiyat
Al-Qariah
At-Takaathur
Al-Asr
Al-Humazah
Al-Fyl
Quraysh
Al-Maun
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 79:10 hadi 79:11
يقولون اانا لمردودون في الحافرة ١٠ ااذا كنا عظاما نخرة ١١
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًۭا نَّخِرَةًۭ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ ﴿إذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ . اسْتِئْنافٌ؛ إمّا ابْتِدائِيٌّ بَعْدَ جُمْلَةِ القَسَمِ وجَوابِهِ، لِإفادَةِ أنَّ هَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ سَيَكُونُونَ أصْحابَ القُلُوبِ الواجِفَةِ والأبْصارِ الخاشِعَةِ يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ. وإمّا اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ القَسَمَ وما بَعْدَهُ مِنَ الوَعِيدِ يُثِيرُ سُؤالًا في نَفْسِ (ص-٦٩)السّامِعِ عَنِ الدّاعِي لِهَذا القَسَمِ، فَأُجِيبَ بِـ ﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾، أيْ: مُنْكِرُونَ البَعْثَ، ولِذَلِكَ سَلَكَ في حِكايَةِ هَذا القَوْلِ أُسْلُوبَ الغَيْبَةِ شَأْنَ التَّحَدُّثِ عَنْ غَيْرِ حاضِرٍ. وضَمِيرُ (يَقُولُونَ) عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِنَ السِّياقِ وهُمُ الَّذِينَ شُهِرُوا بِهَذِهِ المَقالَةِ ولا يَخْفَوْنَ عَلى المُطَّلِعِ عَلى أحْوالِهِمْ ومُخاطَباتِهِمْ وهُمُ المُشْرِكُونَ في تَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ. والمُساقُ إلَيْهِ الكَلامُ كُلُّ مَن يَتَأتّى مِنهُ سَماعُهُ مِنَ المُسْلِمِينَ وغَيْرِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الكَلامُ مَسُوقًا إلى مُنْكِرِي البَعْثِ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفافِ. وحُكِيَ مَقالُهم بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِإفادَةِ أنَّهم مُسْتَمِرُّونَ عَلَيْهِ وأنَّهُ مُتَجَدِّدٌ فِيهِمْ لا يَرْعَوُونَ عَنْهُ. ولِلْإشْعارِ بِما في المُضارِعِ مِنَ اسْتِحْضارِ حالَتِهِمْ بِتَكْرِيرِ هَذا القَوْلِ لِيَكُونَ ذَلِكَ كِنايَةً عَنِ التَّعْجِيبِ مِن قَوْلِهِمْ هَذا، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إبْراهِيمَ الرَّوْعُ وجاءَتْهُ البُشْرى يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤] . وقَدْ عَلِمَ السّامِعُ أنَّهم ما كَرَّرُوا هَذا القَوْلَ إلّا وقَدْ قالُوهُ فِيما مَضى. وهَذِهِ المَقالَةُ صادِرَةٌ مِنهم وهم في الدُّنْيا فَلَيْسَ ضَمِيرُ (يَقُولُونَ) بِعائِدٍ إلى (قُلُوبٌ) مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ [النازعات: ٨] . وكانَتْ عادَتُهم أنْ يُلْقُوا الكَلامَ الَّذِي يُنْكِرُونَ فِيهِ البَعْثَ بِأُسْلُوبِ الِاسْتِفْهامِ؛ إظْهارًا لِأنْفُسِهِمْ في مَظْهَرِ المُتَرَدِّدِ السّائِلِ لِقَصْدِ التَّهَكُّمِ والتَّعَجُّبِ مِنَ الأمْرِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ. والمَقْصُودُ: التَّكْذِيبُ لِزَعْمِهِمْ أنَّ حُجَّةَ اسْتِحالَةِ البَعْثِ ناهِضَةٌ. وجُعِلَ الِاسْتِفْهامُ التَّعَجُّبِيُّ داخِلًا عَلى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ بِ (إنَّ) وبِلامِ الِابْتِداءِ وتِلْكَ ثَلاثَةُ مُؤَكِّداتٍ مُقَوِّيَةٌ لِلْخَبَرِ لِإفادَةِ أنَّهم أتَوْا بِما يُفِيدُ التَّعَجُّبَ مِنَ الخَبَرِ ومِن شِدَّةِ يَقِينِ المُسْلِمِينَ بِهِ، فَهم يَتَعَجَّبُونَ مِن تَصْدِيقِ هَذا الخَبَرِ فَضْلًا عَنْ تَحْقِيقِهِ والإيقانِ بِهِ. والمَرْدُودُ: الشَّيْءُ المُرْجَعُ إلى صاحِبِهِ بَعْدَ الِانْتِفاعِ بِهِ مِثْلَ العارِيَةِ ورَدِّ ثَمَنِ المَبِيعِ عِنْدَ التَّفاسُخِ أوِ التَّقايُلِ، أيْ: لَمُرْجَعُونَ إلى الحَياةِ، أيْ: إنّا لَمَبْعُوثُونَ مِن قُبُورِنا. (ص-٧٠)والمُرادُ بِـ (الحافِرَةِ): الحالَةُ القَدِيمَةُ، يَعْنِي: الحَياةَ. وإطْلاقاتُ (الحافِرَةِ) كَثِيرَةٌ في كَلامِ العَرَبِ لا تَتَمَيَّزُ الحَقِيقَةُ مِنها عَنِ المَجازِ، والأظْهَرُ ما في الكَشّافِ: يُقالُ: رَجَعَ فُلانٌ إلى حافِرَتِهِ، أيْ: في طَرِيقِهِ الَّتِي جاءَ فِيها فَحَفَرَها، أيْ: أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ فِيها، جُعِلَ أثَرُ قَدَمَيْهِ حَفْرًا أيْ لِأنَّ قَدَمَيْهِ جُعِلَتا فِيها أثَرًا مِثْلَ الحَفْرِ، وأشارَ إلى أنَّ وصْفَ الطَّرِيقِ بِأنَّها حافِرَةٌ عَلى مَعْنى ذاتِ حَفْرٍ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ عَلى المَجازِ العَقْلِيِّ كَقَوْلِهِمْ: عِيشَةٌ راضِيَةٌ، أيْ: راضٍ عائِشُها، ويَقُولُونَ: رَجَعَ إلى الحافِرَةِ، تَمْثِيلًا لِمَن كانَ في حالَةٍ فَفارَقَها، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْها فَصارَ: رَجَعَ في الحافِرَةِ، ورُدَّ إلى الحافِرَةِ، جارِيًا مَجْرى المَثَلِ. ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ وهو عِمْرانُ بْنُ حِطّانَ حَسْبَما ظَنَّ ابْنُ السَّيِّدِ البَطَلْيُوسِيُّ في شَرْحِ أدَبِ الكُتّابِ: ؎أحافِرَةً عَلى صَلَعٍ وشَيْبٍ مَعاذَ اللَّهِ مِن سَفَهٍ وعارِ ومِنَ الأمْثالِ قَوْلُهم: ”النَّقْدُ عِنْدَ الحافِرَةِ“ . أيْ: إعْطاءُ سَبْقِ الرِّهانِ لِلسّابِقِ عِنْدَ وُصُولِهِ إلى الأمَدِ المُعَيَّنِ لِلرِّهانِ. يُرِيدُ: أرُجُوعًا إلى حافِرَةٍ. وظَرْفُ (إذا) في قَوْلِهِ: (﴿إذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾) وهو مَناطُ التَّعَجُّبِ وادِّعاءُ الِاسْتِحالَةِ، أيْ: إذا صِرْنا عِظامًا بالِيَةً فَكَيْفَ نَرْجِعُ أحْياءً. و(إذا) مُتَعَلِّقٌ بِ (مَرْدُودُونَ) . و(نَخِرَةً) صِفَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِن قَوْلِهِمْ: نَخِرَ العَظْمُ، إذا بَلِيَ فَصارَ فارِغَ الوَسَطِ كالقَصَبَةِ. وتَأْنِيثُ نَخِرَةٍ؛ لِأنَّ مَوْصُوفَهُ جَمْعُ تَكْسِيرٍ، فَوَصْفُهُ يَجْرِي عَلى التَّأْنِيثِ في الِاسْتِعْمالِ. هِيَ هَمْزَةُ (إذا)، وقَرَأهُ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ (أإذا) بِهَمْزَتَيْنِ؛ إحْداهُما مَفْتُوحَةُ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ والثّانِيَةُ مَكْسُورَةٌ هي هَمْزَةُ (إذا) . وهَذا الِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ مُؤَكِّدٌ لِلِاسْتِفْهامِ الأوَّلِ لِلدِّلالَةِ عَلى أنَّ هَذِهِ الحالَةَ (ص-٧١)جَدِيرَةٌ بِزِيادَةِ إنْكارِ الإرْجاعِ إلى الحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ، فَهُما إنْكارانِ لِإظْهارِ شِدَّةِ إحالَتِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَخِرَةً) بِدُونِ ألِفٍ بَعْدَ النُّونِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، ورُوَيْسٍ عَنْ يَعْقُوبَ، وخَلَفٍ (ناخِرَةً) بِالألِفِ.
Aya Iliyotangulia
Aya Inayofuata