stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Ingia
Mipangilio
Ingia
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Aali-Imran
An-Nisaa
Al-Maidah
Al-An-Am
Al-Aaraf
Al-Anfal
At-Tawba
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Raad
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Bani Israil
Al-Kahf
Maryam
Ta Ha
Al-Anbiyaa
Al-Hajj
Al-Muuminun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shuaraa
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabuut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Yasyn
As-Saaffat
Sad
Az-Zumar
Al-Muumin
Ha-Mym-Sajdah
Ash-Shuura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fat-H
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhaariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqiah
Al-Hadyd
Al-Mujadilah
Al-Hashr
Al-Mumtahinah
As-Saff
Al-Jumua
Al-Munaafiqun
At-Taghaabun
At-Talaq
At-Tahrym
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyama
Ad-Dahr
Al-Mursalat
An-Nabaa
An-Naziat
Abasa
At-Takwyr
Al-Infitar
Al-Mutaffifyn
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A’laa
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Adh-Dhuhaa
Alam-Nashrah
At-Tyn
Al-Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zilzal
Al-Aadiyat
Al-Qariah
At-Takaathur
Al-Asr
Al-Humazah
Al-Fyl
Quraysh
Al-Maun
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذالك قواما ٦٧
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا۟ لَمْ يُسْرِفُوا۟ وَلَمْ يَقْتُرُوا۟ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًۭا ٦٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿والَّذِينَ إذا أنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ولَمْ يُقْتِرُوا وكانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوامًا﴾ أفادَ قَوْلُهُ: (﴿إذا أنْفَقُوا﴾) أنَّ الإنْفاقَ مِن خِصالِهِمْ فَكَأنَّهُ قالَ: والَّذِينَ يُنْفِقُونَ وإذا أنْفَقُوا إلَخْ. وأُرِيدَ بِالإنْفاقِ هُنا الإنْفاقُ غَيْرُ الواجِبِ وذَلِكَ إنْفاقُ المَرْءِ عَلى أهْلِ بَيْتِهِ وأصْحابِهِ؛ لِأنَّ الإنْفاقَ الواجِبَ لا يُذَمُّ الإسْرافُ فِيهِ، والإنْفاقُ الحَرامُ لا يُحْمَدُ مُطْلَقًا بَلَهْ أنْ يُذَمَّ الإقْتارُ فِيهِ عَلى أنَّ في قَوْلِهِ: إذا أنْفَقُوا إشْعارًا بِأنَّهُمُ اخْتارُوا أنْ يُنْفِقُوا ولَمْ يَكُنْ واجِبًا عَلَيْهِمْ. والإسْرافُ: تَجاوُزُ الحَدِّ الَّذِي يَقْتَضِيهِ الإنْفاقُ بِحَسَبِ حالِ المُنْفِقِ وحالِ المُنْفَقِ عَلَيْهِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى الإسْرافِ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ولا تَأْكُلُوها إسْرافًا﴾ [النساء: ٦]) في سُورَةِ النِّساءِ، وقَوْلِهِ: (﴿ولا تُسْرِفُوا إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ﴾ [الأنعام: ١٤١]) في سُورَةِ الأنْعامِ. والإقْتارُ عَكْسُهُ. وكانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ يُسْرِفُونَ في النَّفَقَةِ في اللَّذّاتِ ويُغْلُونَ السِّباءَ في الخَمْرِ ويُتَمِّمُونَ الأيْسارَ في المَيْسِرِ. وأقْوالُهم في ذَلِكَ كَثِيرَةٌ في أشْعارِهِمْ (ص-٧٢)وهِيَ في مُعَلَّقَةِ طَرَفَةَ وفي مُعَلَّقَةِ لَبِيَدٍ وفي مِيمِيَّةِ النّابِغَةِ، ويَفْتَخِرُونَ بِإتْلافِ المالِ لِيَتَحَدَّثَ العُظَماءُ عَنْهم بِذَلِكَ، قالَ الشّاعِرُ مادِحًا: ؎مُفِيدٌ ومِتْلافٌ إذا ما أتَيْتَـهُ تَهَلَّلَ واهْتَزَّ اهْتِزازَ المُهَنَّدِ وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ (﴿ولَمْ يُقْتِرُوا﴾) بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وكَسْرِ الفَوْقِيَّةِ مِنَ الإقْتارِ وهو مُرادِفُ التَّقْتِيرِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، ويَعْقُوبُ بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وكَسْرِ الفَوْقِيَّةِ مِن الإقْتارِ وهو مُرادِفُ التَّقْتِيرِ، وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وكَسْرِ الفَوْقِيَّةِ مِن قَتَرَ مِن بابِ ضَرَبَ وهو لُغَةٌ. وقَرَأ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وضَمِّ الفَوْقِيَّةِ مِن فِعْلِ قَتَرَ مِن بابِ نَصَرَ. والإقْتارُ والقَتْرُ: الإحْجاَفُ والنَّقْصُ مِمّا تَسَعُهُ الثَّرْوَةُ ويَقْتَضِيهِ حالُ المُنْفَقِ عَلَيْهِ. وكانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ يُقْتِرُونَ عَلى المَساكِينِ والضُّعَفاءِ؛ لِأنَّهم لا يَسْمَعُونَ ثَناءَ العُظَماءِ في ذَلِكَ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ: (﴿كُتِبَ عَلَيْكم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ إنْ تَرَكَ خَيْرًا الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ﴾ [البقرة: ١٨٠]) . والإشارَةُ في قَوْلِهِ: (بَيْنَ ذَلِكَ) إلى ما تَقَدَّمَ بِتَأْوِيلِ المَذْكُورِ، أيِ: الإسْرافُ والإقْتارُ. والقَوامُ بِفَتْحِ القافِ: العَدْلُ والقَصْدُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ. والمَعْنى أنَّهم يَضَعُونَ النَّفَقاتِ مَواضِعَها الصّالِحَةَ كَما أمَرَهُمُ اللَّهُ فَيَدُومُ إنْفاقُهم وقَدْ رَغَّبَ الإسْلامُ في العَمَلِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صاحِبُهُ، ولِيَسِيرَ نِظامُ الجَماعَةِ عَلى كِفايَةٍ دُونَ تَعْرِيضِهِ لِلتَّعْطِيلِ فَإنَّ الإسْرافَ مِن شَأْنِهِ اسْتِنْفادُ المالِ فَلا يَدُومُ الإنْفاقُ، وأمّا الإقْتارُ فَمِن شَأْنِهِ إمْساكُ المالِ فَيُحْرَمُ مَن يَسْتَأْهِلُهُ. وقَوْلُهُ: (بَيْنَ ذَلِكَ) خَبَرُ (كانَ)، و(قَوامًا) حالٌ مُؤَكِّدَةٌ لِمَعْنى (بَيْنَ ذَلِكَ) . وفِيها إشْعارٌ بِمَدْحِ ما بَيْنَ ذَلِكَ بِأنَّهُ الصَّوابُ الَّذِي لا عِوَجَ فِيهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (قَوامًا) خَبَرَ (كانَ) و(بَيْنَ ذَلِكَ) ظَرْفًا مُتَعَلِّقًا بِهِ. وقَدْ جَرَتِ الآيَةُ عَلى مُراعاةِ الأحْوالِ الغالِبَةِ في إنْفاقِ النّاسِ. قالَ القُرْطُبِيُّ: والقَوامُ في كُلِّ واحِدٍ بِحَسَبِ عِيالِهِ وحالِهِ، ولِهَذا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مالِهِ ومَنَعَ غَيْرَهُ مِن ذَلِكَ.
Aya Iliyotangulia
Aya Inayofuata