stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
قل ارايتم ان كان من عند الله ثم كفرتم به من اضل ممن هو في شقاق بعيد ٥٢
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍۢ ٥٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٦)﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ كانَ مِن عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَن أضَلُّ مِمَّنْ هو في شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ [فصلت: ٤١] إلى قَوْلِهِ: لَفي شَكٍّ مِنهُ مُرِيبٍ فَهَذا انْتِقالٌ إلى المُجادَلَةِ في شَأْنِ القُرْآنِ رَجَعَ بِهِ إلى الغَرَضِ الأصْلِيِّ مِن هَذِهِ السُّورَةِ وهو بَيانُ حَقِّيَّةِ القُرْآنِ وصِدْقِهِ وصِدْقِ مَن جاءَ بِهِ. وهَذا اسْتِدْعاءٌ لِيُعْمِلُوا النَّظَرَ في دَلائِلِ صِدْقِ القُرْآنِ مِثْلَ إعْجازِهِ وانْتِساقِهِ وتَأْيِيدِ بَعْضِهِ بَعْضًا وكَوْنِهِ مُؤَيِّدًا لِلْكُتُبِ قَبْلَهُ، وكَوْنِ تِلْكَ الكُتُبِ مُؤَيِّدَةً لَهُ. والمَعْنى: ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِن إنْكارِ صِدْقِ القُرْآنِ لَيْسَ صادِرًا عَنْ نَظَرٍ وتَمْحِيصٍ يُحَصِّلُ اليَقِينَ وإنَّما جازَفْتُمْ بِهِ قَبْلَ النَّظَرِ فَلَوْ تَأمَّلْتُمْ لاحْتَمَلَ أنْ يُنْتِجَ لَكُمُ التَّأمُّلُ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ وأنْ لا يَكُونَ مِن عِنْدِهِ، فَإذا فُرِضَ الِاحْتِمالُ الأوَّلُ فَقَدْ أقْحَمْتُمْ أنْفُسَكم في شِقاقٍ قَوِيٍّ. وهَذا مِنَ الكَلامِ المُنْصِفِ واقْتَصَرَ فِيهِ عَلى ذِكْرِ الحالَةِ المُنْطَبِقَةِ عَلى صِفاتِهِمْ تَعْرِيضًا بِأنَّ ذَلِكَ هو الطَّرَفُ الرّاجِحُ في هَذا الإجْمالِ كَأنَّهُ يَقُولُ: كَما أنَّكم قَضَيْتُمْ بِأنَّهُ لَيْسَ مِن عِنْدِ اللَّهِ ولَيْسَ ذَلِكَ مَعْلُومًا بِالضَّرُورَةِ فَكَذَلِكَ كَوْنُهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَتَعالَوْا فَتَأمَّلُوا في الدَّلائِلِ، فَهم لَمّا أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ وصَدُّوا أنْفُسَهم وعامَّتَهم عَنْ الِاسْتِماعِ إلَيْهِ والتَّدَبُّرِ فِيهِ فَقَدْ أعْمَلُوا شَهَواتِ أنْفُسِهِمْ وأهْمَلُوا الأخْذَ بِالحِيطَةِ لَهم بِأنْ يَتَدَبَّرُوهُ حَتّى يَكُونُوا عَلى بَيِّنَةٍ مِن أمْرِهِمْ في شَأْنِهِ، وهو إذا تَدَبَّرُوهُ لا يَلْبَثُونَ أنْ يَعْلَمُوا صِدْقَهُ، فاسْتَدْعاهُمُ اللَّهُ إلى النَّظَرِ بِطَرِيقِ تَجْوِيزِ أنْ يَكُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَإنَّهُ إذا جازَ ذَلِكَ وكانُوا قَدْ كَفَرُوا بِهِ دُونَ تَأمُّلٍ كانُوا قَدْ قَضَوْا عَلى أنْفُسِهِمْ بِالضَّلالِ الشَّدِيدِ، وإذا كانُوا كَذَلِكَ فَقَدْ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِماتُ الوَعِيدِ. و(إنْ) الشَّرْطِيَّةُ شَأْنُها أنْ تَدْخُلَ عَلى الشَّرْطِ المَشْكُوكِ فِيهِ، فالإتْيانُ بِها إرْخاءٌ لِلْعِنانِ مَعَهم لِاسْتِنْزالِ طائِرِ إنْكارِهِمْ حَتّى يُقْبِلُوا عَلى التَّأمُّلِ في دَلائِلِ صِدْقِ القُرْآنِ. ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ بِهَذا الخِطابِ والتَّشْكِيكِ أوَّلًا دَهْماءَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَمْ (ص-١٧)يَنْظُرُوا في دَلالَةِ القُرْآنِ أوْ لَمْ يُطِيلُوا النَّظَرَ ولَمْ يَبْلُغُوا بِهِ حَدَّ الِاسْتِدْلالِ. وأمّا قادَتُهم وكُبَراؤُهم وأهْلُ العُقُولِ مِنهم فَهم يَعْلَمُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ ولَكِنَّهم غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ الرِّئاسَةِ عَلى أنَّهم مُتَفاوِتُونَ في هَذا العِلْمِ إلى أنْ يَبْلُغَ بَعْضُهم إلى حَدٍّ قَرِيبٍ مِن حالَةِ الدَّهْماءِ ولَكِنَّ القُرْآنَ ألْقى بَيْنَهم هَذا التَّشْكِيكَ تَغْلِيبًا ومُراعاةً لِاخْتِلافِ دَرَجاتِ المُعانِدِينَ ومُجاراةً لَهُمُ ادِّعاءَهم أنَّهم لَمْ يَهْتَدُوا نَظَرًا لِقَوْلِهِمْ ﴿قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ﴾ [فصلت: ٥] . و(ثُمَّ) في قَوْلِهِ (﴿ثُمَّ كَفَرْتُمْ﴾) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ الكُفْرَ بِما هو مِن عِنْدِ اللَّهِ أمْرُهُ أخْطَرُ مِن كَوْنِ القُرْآنِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. و(مَن) الأُولى لِلِاسْتِفْهامِ وهو مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى النَّفْيِ، أيْ لا أضَلَّ مِمَّنْ هو في شِقاقٍ بَعِيدٍ إذا تَحَقَّقَ الشَّرْطُ. و(مَن) الثّانِيَةِ مَوْصُولَةٌ وماصَدَقُها المُخاطَبُونَ بِقَوْلِهِ (﴿كَفَرْتُمْ بِهِ﴾) فَعَدَلَ عَنِ الإضْمارِ إلى طَرِيقِ المَوْصُولِ لِما تَأْذَنُ بِهِ الصِّلَةُ مِن تَعْلِيلِ أنَّهم أضَلُّ الضّالِّينَ بِكَوْنِهِمْ شَدِيدِي الشِّقاقِ، وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِهِمْ أشَدَّ الخَلْقِ عُقُوبَةً لِما هو مَعْلُومٌ مِن أنَّ الضَّلالَ سَبَبٌ لِلْخُسْرانِ. والشِّقاقُ: العِصْيانُ. والمُرادُ: عِصْيانُ أمْرِ اللَّهِ لِظُهُورِ أنَّ القُرْآنَ مِن عِنْدِهِ عَلى هَذا الفَرْضِ بَيْنَنا. والبَعِيدُ: الواسِعُ المَسافَةِ، واسْتُعِيرَ هُنا لِلتَّشْدِيدِ في جِنْسِهِ، ومُناسَبَةُ هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ لِلضَّلالِ لِأنَّ الضَّلالَ أصْلُهُ عَدَمُ الِاهْتِداءِ إلى الطَّرِيقِ، وأنَّ البُعْدَ مُناسِبٌ لِلشِّقاقِ لِأنَّ المُنْشَقَّ قَدْ فارَقَ المُنْشَقَّ عَنْهُ فَكانَ فِراقُهُ بَعِيدًا لا رَجاءَ مَعَهُ لِلدُّنُوِّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا في الكِتابِ لَفي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: ١٧٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِعْلُ (أرَأيْتُمْ) مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ؛ لِوُجُودِ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَهُ، والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya