stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ١٣
فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَـٰعِقَةًۭ مِّثْلَ صَـٰعِقَةِ عَادٍۢ وَثَمُودَ ١٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ ﴿إذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾ [فصلت: ١٤] بَعْدَ أنْ قَرَعَتْهُمُ الحُجَّةُ الَّتِي لا تَتْرُكُ لِلشَّكِّ مَسْرَبًا إلى النُّفُوسِ بَعْدَها في أنَّ اللَّهَ مُنْفَرِدٌ بِالإلَهِيَّةِ؛ لِأنَّهُ مُنْفَرِدٌ بِإيجادِ العَوالِمِ كُلِّها. وكانَ ثُبُوتُ الوَحْدانِيَّةِ مِن شَأْنِهِ أنْ يُزِيلَ الرِّيبَةَ في أنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم ما كَفَرُوا بِهِ إلّا لِأجْلِ إعْلانِهِ بِنَفْيِ الشَّرِيكِ عَنِ اللَّهِ تَعالى، فَلَمّا اسْتَبانَ ذَلِكَ كانَ الشَّأْنُ أنْ يَفِيئُوا إلى تَصْدِيقِ الرَّسُولِ والإيمانِ بِالقُرْآنِ، وأنْ يُقْلِعُوا عَنْ إعْراضِهِمُ المَحْكِيِّ عَنْهم بِقَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿فَأعْرَضَ أكْثَرُهم فَهم لا يَسْمَعُونَ﴾ [فصلت: ٤] إلَخْ، فَلِذَلِكَ جُعِلَ اسْتِمْرارُهم عَلى الإعْراضِ بَعْدَ تِلْكَ الحُجَجِ أمْرًا مَفْرُوضًا كَما يُفْرَضُ المُحالُ، فَجِيءَ في جانِبِهِ بِحَرْفِ إنَّ الَّذِي الأصْلُ فِيهِ أنْ يَقَعَ في المَوْقِعِ الَّذِي لا جَزْمَ فِيهِ بِحُصُولِ الشَّرْطِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ [الزخرف: ٥] في قِراءَةِ مَن قَرَأ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (إنْ) . فَمَعْنى ﴿فَإنْ أعْرَضُوا﴾ إنِ اسْتَمَرُّوا عَلى إعْراضِهِمْ بَعْدَ ما هَدَيْتُهم بِالدَّلائِلِ البَيِّنَةِ وكابَرُوا فِيها، فالفِعْلُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الِاسْتِمْرارِ كَقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . والإنْذارُ: التَّخْوِيفُ، وهو هُنا تَخْوِيفٌ بِتَوَقُّعِ عُقابٍ مِثْلِ عِقابِ الَّذِينَ شابَهُوهم في الإعْراضِ خَشْيَةَ أنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ، بِناءً عَلى أنَّ المَعْرُوفَ أنْ تَجْرِيَ أفْعالُ اللَّهِ عَلى سَنَنٍ واحِدٍ، ولَيْسَ هو وعِيدًا لِأنَّ قُرَيْشًا لَمْ تُصِبْهم صاعِقَةٌ مِثْلُ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ، وإنْ كانُوا قَدْ ساوَوْهُما في التَّكْذِيبِ والإعْراضِ عَنِ الرُّسُلِ وفي التَّعَلُّلاتِ الَّتِي تَعَلَّلُوا بِها مِن قَوْلِهِمْ ﴿لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ [فصلت: ١٤]، وأمْهَلَ اللَّهُ قُرَيْشًا حَتّى آمَنَ كَثِيرٌ مِنهم واسْتَأْصَلَ كُفّارَهم بِعَذابٍ خاصٍّ. (ص-٢٥٣)وحَقِيقَةُ الصّاعِقَةِ: نارٌ تَخْرُجُ مَعَ البَرْقِ تُحْرِقُ ما تُصِيبُهُ، وتَقَدَّمَ ذِكْرُها في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَجْعَلُونَ أصابِعَهم في آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ﴾ [البقرة: ١٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وتُطْلَقُ عَلى الحادِثَةِ المُبِيرَةِ السَّرِيعَةِ الإهْلاكِ، ولَمّا أُضِيفَتْ صاعِقَةٌ هُنا إلى عادٍ وثَمُودَ، وعادٌ لَمْ تُهْلِكْهُمُ الصّاعِقَةُ وإنَّما أهْلَكَهُمُ الرِّيحُ وثَمُودُ أُهْلِكُوا بِالصّاعِقَةِ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الصّاعِقَةَ هُنا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ، أوْ هو مِن عُمُومِ المُجاوِزِ والمُقْتَضِي لِذَلِكَ عَلى الِاعْتِبارَيْنِ قَصْدَ الإيجازِ، ولِيَقَعَ الإجْمالُ ثُمَّ التَّفْصِيلُ بَعْدُ بِقَوْلِهِ ﴿فَأمّا عادٌ﴾ [فصلت: ١٥] إلى قَوْلِهِ ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [فصلت: ١٧] . وإذْ ظَرْفٌ لِلْماضِي، والمَعْنى مِثْلُ صاعِقَتِهِمْ حِينَ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ إلى آخِرِ الآياتِ. رَوى ابْنُ إسْحاقَ في سِيرَتِهِ «أنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ كَلَّمَ النَّبِيءَ ﷺ فِيما جاءَ بِهِ مِن خِلافِ قَوْمِهِ فَتَلا عَلَيْهِمُ النَّبِيءُ ﷺ ﴿حم﴾ [فصلت: ١] ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [فصلت: ٢] حَتّى بَلَغَ ﴿فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً﴾ الآيَةَ، فَأمْسَكَ عُتْبَةُ عَلى فَمِ النَّبِيءِ ﷺ وقالَ لَهُ: ناشَدْتُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ» . وضَمِيرُ جاءَتْهم عائِدٌ إلى عادٍ وثَمُودَ بِاعْتِبارِ عَدَدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنهُما. وجَمْعُ الرُّسُلِ هُنا مِن بابِ إطْلاقِ صِيغَةِ الجَمْعِ عَلى الِاثْنَيْنِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم: ٤]، والقَرِينَةُ واضِحَةٌ وهو اسْتِعْمالٌ غَيْرُ عَزِيزٍ، وإنَّما جاءَهم رَسُولانِ هُودٌ وصالِحٌ. وقَوْلُهُ ﴿مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ﴾ [فصلت: ١٤] تَمْثِيلٌ لِحِرْصِ رَسُولِ كُلٍّ مِنهم عَلى هُداهم بِحَيْثُ لا يَتْرُكُ وسِيلَةً يُتَوَسَّلُ بِها إلى إبْلاغِهِمُ الدِّينَ إلّا تَوَسَّلَ بِها. فَمُثِّلَ ذَلِكَ بِالمَجِيءِ إلى كُلٍّ مِنهم تارَةً مِن أمامِهِ وتارَةً مِن خَلْفِهِ لا يَتْرُكُ لَهُ جِهَةً، كَما يَفْعَلُ الحَرِيصُ عَلى تَحْصِيلِ أمْرٍ أنْ يَتَطَلَّبَهُ ويُعِيدَ تَطَلُّبَهُ ويَسْتَوْعِبَ مَظانَّ وُجُودِهِ أوْ مَظانَّ سَماعِهِ، وهَذا التَّمْثِيلُ نَظِيرُ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنِ الشَّيْطانِ ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهم مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] . وإنَّما اقْتَصَرَ في هَذِهِ الآيَةِ عَلى جِهَتَيْنِ ولَمْ تُسْتَوْعَبِ الجِهاتُ الأرْبَعُ كَما مُثِّلَ حالُ الشَّيْطانِ في وسْوَسَتِهِ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ هُنا تَمْثِيلُ الحِرْصِ فَقَطْ وقَدْ حَصَلَ، والمَقْصُودُ (ص-٢٥٤)فِي الحِكايَةِ عَنِ الشَّيْطانِ تَمْثِيلُ الحِرْصِ مَعَ التَّلَهُّفِ تَحْذِيرًا مِنهُ وإثارَةً لِبُغْضِهِ في نُفُوسِ النّاسِ. وأنْ لا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ تَفْسِيرٌ لِجُمْلَةِ ﴿جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ﴾ [فصلت: ١٤] لِتَضَمُّنِ المَجِيءِ مَعْنى الإبْلاغِ بِقَرِينَةِ كَوْنِ فاعِلِ المَجِيءِ مُتَّصِفًا بِأنَّهم رُسُلٌ، فَتَكُونُ أنْ تَفْسِيرِيَّةً لِـ (جاءَتْهم) بِهَذا التَّأْوِيلِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ: ؎إنْ تَحْمِلا حاجَةً لِي خِفٌ مَحْمِلُها تَسْتَوْجِبا مِنَّةً عِنْدِي بِها ويَدًا ؎أنْ تَقْرَآنِ عَلى أسْماءَ ويْحَكُما ∗∗∗ مِنِّي السَّلامَ وأنْ لا تُشْعِرا أحَدًا إذْ فَسَّرَ الحاجَةَ بِأنْ يَقْرَأ السَّلامَ عَلى أسْماءَ؛ لِأنَّهُ أرادَ بِالحاجَةِ الرِّسالَةَ، وهَذا جَرْيٌ عَلى رَأْيِ الزَّمَخْشَرِيِّ والمُحَقِّقِينَ مِن عَدَمِ اشْتِراطِ تَقَدُّمِ جُمْلَةٍ فِيها مَعْنى القَوْلِ دُونَ حُرُوفِهِ بَلِ الِاكْتِفاءُ بِتَقَدُّمِ ما أُرِيدَ بِهِ مَعْنى القَوْلِ ولَوْ لَمْ يَكُنْ جُمْلَةً خِلافًا لِما أطالَ بِهِ صاحِبُ مُغْنِي اللَّبِيبِ مِن أبْحاثٍ لا يَرْضاها الأرِيبُ، أوْ لِما يَتَضَمَّنُهُ عُنْوانُ الرُّسُلِ مِن إبْلاغِ رِسالَةٍ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya