stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون ٤٩
بَلْ هُوَ ءَايَـٰتٌۢ بَيِّنَـٰتٌۭ فِى صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّـٰلِمُونَ ٤٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ بَلْ إبْطالٌ لِما اقْتَضاهُ الفَرْضُ مِن قَوْلِهِ: ”إذَنْ لارْتابَ المُبْطِلُونَ“، أيْ بَلِ القُرْآنُ لا رَيْبَ يَتَطَرَّقُهُ في أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَهو كُلُّهُ آياتٌ دالَّةٌ عَلى صِدْقِ (ص-١٢)الرَّسُولِ ﷺ وأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الإعْجازِ في لَفْظِهِ ومَعْناهُ، ولِما أيَّدَ ذَلِكَ الإعْجازَ مِن كَوْنِ الآتِي بِهِ أُمِّيًّا لَمْ يَكُنْ يَتْلُو مِن قَبْلِهِ كِتابًا ولا يَخُطُّ، أيْ بَلِ القُرْآنُ آياتٌ لَيْسَتْ مِمّا كانَ يُتْلى قَبْلَ نُزُولِهِ، بَلْ هو آياتٌ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ . فالمُرادُ مِن صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صَدْرَ النَّبِيءِ ﷺ عُبِّرَ عَنْهُ بِالجَمْعِ تَعْظِيمًا لَهُ. والعِلْمُ الَّذِي أُوتِيَهُ النَّبِيءَ ﷺ هو النُّبُوَّةُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وسُلَيْمانَ عِلْمًا﴾ [النمل: ١٥] ومَعْنى الآيَةِ أنَّ كَوْنَهُ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ هو شَأْنُ كُلِّ ما يُنَزَّلُ مِنَ القُرْآنِ حِينَ نُزُولِهِ، فَإذا أُنْزِلَ فَإنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَخُطَّهُ الكاتِبُونَ، وقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ اتَّخَذَ كِتابًا لِلْوَحْيِ، فَكانُوا رُبَّما كَتَبُوا الآيَةَ في حِينِ نُزُولِها كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، وكَذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ نُزُولِهِ مَتْلُوًّا، فالمَنفِيُّ هو أنْ يَكُونَ مَتْلُوًّا قَبْلَ نُزُولِهِ. هَذا الَّذِي يَقْتَضِيهِ سِياقُ الإضْرابِ عَنْ أنْ يَكُونَ النَّبِيءُ ﷺ يَتْلُو كِتابًا قَبْلَ هَذا القُرْآنِ، بِحَيْثُ يُظَنُّ أنَّ ما جاءَ بِهِ مِنَ القُرْآنِ مِمّا كانَ يَتْلُوهُ مِن قَبْلُ، فَلَمّا انْتَفى ذَلِكَ ناسَبَ أنْ يَكْشِفَ عَنْ حالِ تَلَقِّي القُرْآنِ، فَذَلِكَ هو مَوْقِعُ قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ كَما قالَ: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء: ١٩٣] وقالَ ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ [الفرقان: ٣٢] . وأمّا الإخْبارُ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ فَذَلِكَ تَمْهِيدٌ لِلْغَرَضِ وإكْمالٌ لِمُقْتَضاهُ؛ ولِهَذا فالوَجْهُ أنْ يَكُونَ الجارُّ والمَجْرُورُ في قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ خَبَرًا ثانِيًا عَنِ الضَّمِيرِ. ويَلْتَئِمُ التَّقْدِيرُ هَكَذا: وما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ بَلْ هو أُلْقِيَ في صَدْرِكَ وهو آياتٌ بَيِّناتٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صُدُورَ أصْحابِ النَّبِيءِ ﷺ وحُفّاظِ المُسْلِمِينَ، وهَذا يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ تَتْمِيمًا لِلثَّناءِ عَلى القُرْآنِ، وأنَّ الغَرَضَ هو الإخْبارُ عَنِ القُرْآنِ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ، فَيَكُونُ المَجْرُورُ صِفَةً لِـ آياتٌ، والإبْطالُ مُقْتَصِرٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ . (ص-١٣)وجُمْلَةُ ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ تَذْيِيلٌ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُشْرِكِينَ جَحَدُوا آياتِ القُرْآنِ عَلى ما هي عَلَيْهِ مِن وُضُوحِ الدَّلالَةِ عَلى أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم ظالِمُونَ لا إنْصافَ لَهم، وشَأْنُ الظّالِمِينَ جَحْدُ الحَقِّ، يَحْمِلُهم عَلى جَحْدِهِ هَوى نُفُوسِهِمْ لِلظُّلْمِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهم ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤] فَهم مُتَوَغِّلُونَ في الظُّلْمِ كَما تَقَدَّمَ في وصْفِهِمْ بِالكافِرِينَ والمُبْطِلِينَ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya