stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وتقطعوا امرهم بينهم كل الينا راجعون ٩٣
وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ ٩٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وتَقَطَّعُوا أمْرَهم بَيْنَهم كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً وأنا رَبُّكم فاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٩٢] أيْ أعْرَضُوا عَنْ قَوْلِنا و(تَقَطَّعُوا) وضَمائِرُ الغَيْبَةِ عائِدَةٌ إلى مَفْهُومٍ مِنَ المَقامِ وهُمُ الَّذِينَ مِنَ الشَّأْنِ التَّحَدُّثُ عَنْهم في القُرْآنِ المَكِّيِّ بِمِثْلِ هَذِهِ المَذامِّ، وهُمُ المُشْرِكُونَ. ومِثْلُ هَذِهِ الضَّمائِرِ المُرادُ مِنها المُشْرِكُونَ كَثِيرٌ في القُرْآنِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الضَّمائِرُ عائِدَةً إلى أُمَمِ الرُّسُلِ. فَعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ الَّذِي قَدَّمْناهُ في ضَمائِرِ الخِطابِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢] يَكُونُ الكَلامُ انْتِقالًا مِنَ الحِكايَةِ عَنِ الرُّسُلِ (ص-١٤٢)إلى الحِكايَةِ عَنْ حالِ أُمَمِهِمْ في حَياتِهِمْ أوِ الَّذِينَ جاءُوا بَعْدَهم مِثْلَ اليَهُودِ والنَّصارى إذْ نَقَضُوا وصايا أنْبِيائِهِمْ. وعَلى الوَجْهِ الثّانِي تَكُونُ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ التِفاتًا. ثُمَّ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الواوُ عاطِفَةً قِصَّةً عَلى قِصَّةٍ لِمُناسَبَةٍ واضِحَةٍ كَما عُطِفَ نَظِيرُها بِالفاءِ في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ، ويَجُوزُ كَوْنُها لِلْحالِ، أيْ أمَرْنا الرُّسُلَ بِمِلَّةِ الإسْلامِ، وهي المِلَّةُ الواحِدَةُ، فَكانَ مِن ضَلالِ المُشْرِكِينَ أنْ تَقَطَّعُوا أمْرَهم وخالَفُوا الرُّسُلَ وعَدَلُوا عَنْ دِينِ التَّوْحِيدِ وهو شَرِيعَةُ إبْراهِيمَ أصْلِهِمْ. ويُؤَيِّدُ هَذا الوَجْهَ أنَّ نَظِيرَ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ جاءَ فِيهِ العَطْفُ بِفاءِ التَّفْرِيعِ. والتَّقَطُّعُ: مُطاوِعُ قَطَعَ، أيْ تَفَرَّقُوا. وأسْنَدَ التَّقَطُّعَ إلَيْهِمْ لِأنَّهم جَعَلُوا أنْفُسَهم فِرَقًا فَعَبَدُوا آلِهَةً مُتَعَدِّدَةً واتَّخَذَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ لِنَفْسِها إلَهًا مِنَ الأصْنامِ مَعَ اللَّهِ، فَشَبَّهَ فِعْلَهم ذَلِكَ بِالتَّقَطُّعِ. وفِي جَمْهَرَةِ الأنْسابِ لِابْنِ حَزْمٍ: كانَ الحُصَيْنُ بْنُ عُبَيْدٍ الخُزاعِيُّ، وهو والِدُ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: «يا حُصَيْنُ ما تَعْبُدُ ؟ قالَ: عَشَرَةَ آلِهَةٍ، قالَ: ما هم وأيْنَ هم ؟ قالَ: تِسْعَةٌ في الأرْضِ وواحِدٌ في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِحاجَتِكَ ؟ قالَ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِطِلْبَتِكَ ؟ قالَ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِكَذا ؟ فَمَن لِكَذا ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ: فَألْغِ التِّسْعَةَ» . وفي كِتابِ الدَّعَواتِ مِن سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ أنَّهُ قالَ: سَبْعَةً: سِتَّةٌ في الأرْضِ وواحِدٌ في السَّماءِ. والأمْرُ: الحالُ. والمُرادُ بِهِ الدِّينُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. ولَمّا ضَمِنَ (تَقَطَّعُوا) مَعْنى تَوَزَّعُوا عُدِّيَ إلى (دِينِهِمْ) فَنَصَبَهُ. والأصْلُ: تَقَطَّعُوا في دِينِهِمْ وتَوَزَّعُوهُ. (ص-١٤٣)وزِيادَةُ (بَيْنَهم) لِإفادَةِ أنَّهم تَعاوَنُوا وتَظاهَرُوا عَلى تَقَطُّعِ أمْرِهِمْ. فَرُبَّ قَبِيلَةٍ اتَّخَذَتْ صَنَمًا لَمْ تَكُنْ تَعْبُدُهُ قَبِيلَةٌ أُخْرى ثُمَّ سَوَّلُوا لِجِيرَتِهِمْ وأحْلافِهِمْ أنْ يَعْبُدُوهُ فَألْحَقُوهُ بِآلِهَتِهِمْ. وهَكَذا حَتّى كانَ في الكَعْبَةِ عِدَّةُ أصْنامٍ وتَماثِيلَ لِأنَّ الكَعْبَةَ مَقْصُودَةٌ لِجَمِيعِ قَبائِلِ العَرَبِ. وقَدْ رُوِيَ أنَّ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ المُلَقَّبَ بِخُزاعَةَ هو الَّذِي نَقَلَ الأصْنامَ إلى العَرَبِ. وجُمْلَةُ ﴿كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِجَوابِ سُؤالٍ يَجِيشُ في نَفْسِ سامِعِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ﴾ وهو مَعْرِفَةُ عاقِبَةِ هَذا التَّقَطُّعِ. وتَنْوِينُ (كُلٌّ) عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ كُلُّهم، أيْ أصْحابُ ضَمائِرِ الغَيْبَةِ وهُمُ المُشْرِكُونَ. والكَلامُ يُفِيدُ تَعْرِيضًا بِالتَّهْدِيدِ. ودَلَّ عَلى ذَلِكَ التَّفْرِيعُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ﴾ [الأنبياء: ٩٤] إلى آخِرِهِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya