stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون ٢٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ ٢٥
اِلَّا
الَّذِیْنَ
اٰمَنُوْا
وَعَمِلُوا
الصّٰلِحٰتِ
لَهُمْ
اَجْرٌ
غَیْرُ
مَمْنُوْنٍ
۟۠
3
﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِثْناءُ مُتَّصِلًا: إمّا عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٩] جَرْيًا عَلى تَأْوِيلِهِ بِرُكُوبِ طِباقِ الشَّدائِدِ والأهْوالِ يَوْمَ القِيامَةِ وما هو في مَعْنى ذَلِكَ مِنَ التَّهْدِيدِ. وإمّا عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِن ضَمِيرِ الجَمْعِ في فَبَشِّرْهم والمَعْنى: إلّا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ مِنَ الَّذِينَ هم مُشْرِكُونَ الآنَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا وبَيَّنُوا﴾ [البقرة: ١٦٠] وقَوْلِهِ في سُورَةِ البُرُوجِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج: ١٠] (ص-٢٣٥)الآيَةَ وفِعْلُ آمَنُوا عَلى هَذا الوَجْهِ مُرادٌ بِهِ المُسْتَقْبَلُ، وعَبَّرَ عَنْهُ بِالماضِي لِلتَّنْبِيهِ عَلى مَعْنى: مَن تَحَقَّقَ إيمانُهم، وما بَيْنَهُما مِن قَوْلِهِ: ﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الإنشقاق: ٢٠] إلى هُنا تَفْرِيعٌ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ المُسْتَثْنى والمُسْتَثْنى مِنهُ خُصَّ بِهِ الأهَمُّ مِمَّنْ شَمِلَهم عُمُومُ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٩] . وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ مِن ضَمِيرِ فَبَشِّرْهم فَهو داخِلٌ في التَّبْشِيرِ المُسْتَعْمَلِ في التَّهَكُّمِ زِيادَةً في إدْخالِ الحُزْنِ عَلَيْهِمْ. فَحَرْفُ إلّا بِمَنزِلَةِ (لَكِنْ) والِاسْتِدْراكُ بِهِ لِمُجَرَّدِ المُضادَّةِ لا لِدَفْعِ تَوَهُّمِ إرادَةِ ضِدِّ ذَلِكَ ومِثْلُ ذَلِكَ كَثِيرٌ في الِاسْتِدْراكِ، وأمّا تَعْرِيفُ بَعْضِهِمُ الِاسْتِدْراكَ بِأنَّهُ تَعْقِيبُ الكَلامِ بِرَفْعِ ما يُتَوَهَّمُ ثُبُوتُهُ أوْ نَفْيُهُ، فَهو تَعْرِيفٌ تَقْرِيبِيٌّ. وجُمْلَةُ ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ، كَأنَّ سائِلًا سَألَ: كَيْفَ حالُهم يَوْمَ يَكُونُ أُولَئِكَ في عَذابٍ ألِيمٍ ؟ والأجْرُ غَيْرُ المَمْنُونِ هو الَّذِي يُعْطاهُ صاحِبُهُ مَعَ كَرامَةٍ بِحَيْثُ لا يَعْرِضُ لَهُ بِمِنَّةٍ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ونَحْوُهُ مِمّا ذُكِرَ فِيهِ مَعَ الجَزاءِ سَبَبُهُ، والمَعْنى: أنَّ أجْرَهم سُرُورٌ لَهم لا تَشُوبُهُ شائِبَةُ كَدَرٍ، فَإنَّ المَنَّ يُنَغِّصُ الإنْعامَ، قالَ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكم بِالمَنِّ والأذى﴾ [البقرة: ٢٦٤] وقالَ النّابِغَةُ: ؎عَلَيَّ لِعَمْرٍو نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍ لِوالِدِهِ لَيْسَتْ بِذاتِ عَقارِبِ ومِن نَوابِغِ الكَلِمِ لِلْعَلّامَةِ الزَّمَخْشَرِيِّ: طَعْمُ الآلاءِ أحْلى مِنَ المَنِّ. وهو أمَرُّ مِنَ الآلاءِ مَعَ المَنِّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ غَيْرُ مَمْنُونٍ بِمَعْنى غَيْرِ مَقْطُوعٍ يُقالُ: مَنَنْتَ الحَبْلَ، إذا قَطَعْتَهُ، قالَ تَعالى: ﴿وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢] ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٣] . سَألَ نافِعُ بْنُ الأزْرَقِ الخارِجِيَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: غَيْرُ مَمْنُونٍ فَقالَ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ فَقالَ: هَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ ؟ قالَ: نَعَمْ قَدْ عَرَفَهُ أخُو يَشْكُرَ يَعْنِي: الحارِثَ بْنَ حِلِّزَةَ حَيْثُ يَقُولُ: ؎فَتَرى خَلْفَهُنَّ مِن سُرْعَةِ الرجْـ ∗∗∗ ـعِ مَنِينًا كَـأنَّـهُ أهْـبَـاءُ المَنِينُ: الغُبارُ لِأنَّها تَقْطَعُهُ وراءَها. * * * (ص-٢٣٦)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ البُرُوجِ رَوى أحْمَدُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرَةِ بِالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ» . وهَذا ظاهِرٌ في أنَّها تُسَمّى (سُورَةُ السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ)؛ لِأنَّهُ لَمْ يَحْكِ لَفْظَ القُرْآنِ، إذْ لَمْ يَذْكُرِ الواوَ. وأخْرَجَ أحْمَدُ أيْضًا عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمَرَ أنْ يُقْرَأ في العَشاءِ بِالسَّماواتِ»، أيْ: (السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ) و(السَّماءِ والطّارِقِ) فَجَمَعَها جَمْعَ سَماءٍ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ اسْمَ السُّورَتَيْنِ: سُورَةُ السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ، سُورَةُ السَّماءِ والطّارِقِ. وسُمِّيَتْ في المَصاحِفِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ (سُورَةُ البُرُوجِ) . وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ. ومَعْدُودَةٌ السّابِعَةَ والعِشْرِينَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ (والشَّمْسِ وضُحاها) وسُورَةِ (التِّينِ) . وآيُها اثْنَتانِ وعِشْرُونَ آيَةً. * * * مِن أغْراضِ هَذِهِ السُّورَةِ ابْتُدِئَتْ أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ بِضَرْبِ المَثَلِ لِلَّذِينَ فَتَنُوا المُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ بِأنَّهم مِثْلُ قَوْمٍ فَتَنُوا فَرِيقًا مِمَّنْ آمَنَ بِاللَّهِ فَجَعَلُوا أُخْدُودًا مِن نارٍ لِتَعْذِيبِهِمْ، لِيَكُونَ المَثَلُ تَثْبِيتًا لِلْمُسْلِمِينَ وتَصْبِيرًا لَهم عَلى أذى المُشْرِكِينَ وتَذْكِيرَهم بِما جَرى عَلى سَلَفِهِمْ في الإيمانِ مِن شِدَّةِ التَّعْذِيبِ الَّذِي لَمْ يَنَلْهم مِثْلُهُ ولَمْ يَصُدَّهم ذَلِكَ عَنْ دِينِهِمْ. (ص-٢٣٧)وإشْعارُ المُسْلِمِينَ بِأنَّ قُوَّةَ اللَّهِ عَظِيمَةٌ، فَسَيَلْقى المُشْرِكُونَ جَزاءَ صَنِيعِهِمْ ويَلْقى المُسْلِمُونَ النَعِيمَ الأبَدِيَّ والنَّصْرَ. والتَّعْرِيضُ لِلْمُسْلِمِينَ بِكَرامَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. وضُرِبَ المَثَلُ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ وبِثَمُودَ وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ أمْرِهِمْ ما كَذَّبُوا الرُّسُلَ فَحَصَلَتِ العِبْرَةُ لِلْمُشْرِكِينَ في فَتْنِهِمُ المُسْلِمِينَ وفي تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ والتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ.
Ayat sebelumnya