stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 71:13 hingga 71:14
ما لكم لا ترجون لله وقارا ١٣ وقد خلقكم اطوارا ١٤
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًۭا ١٣ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ١٤
مَا
لَكُمْ
لَا
تَرْجُوْنَ
لِلّٰهِ
وَقَارًا
۟ۚ
وَقَدْ
خَلَقَكُمْ
اَطْوَارًا
۟
3
﴿ما لَكم لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ ﴿وقَدْ خَلَقَكم أطْوارًا﴾ بَدَّلَ خِطابَهُ مَعَ قَوْمِهِ مِن طَرِيقَةِ النُّصْحِ والأمْرِ إلى طَرِيقَةِ التَّوْبِيخِ بِقَوْلِهِ ﴿ما لَكم لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ . وهُوَ اسْتِفْهامٌ صُورَتُهُ صُورَةُ السُّؤالِ عَنْ أمْرٍ ثَبَتَ لَهم في حالِ انْتِفاءِ رَجائِهِمْ تَوْقِيرَ اللَّهِ. والمَقْصُودُ أنَّهُ لا شَيْءَ يَثْبُتُ لَهم صارِفٌ عَنْ تَوْقِيرِ اللَّهِ فَلا عُذْرَ لَكم في عَدَمِ تَوْقِيرِهِ. وجُمْلَةُ ﴿لا تَرْجُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ، وكَلِمَةُ (ما لَكَ) ونَحْوُها تُلازِمُها حالٌ بَعْدَها نَحْوَ ﴿فَما لَهم عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ [المدثر: ٤٩] . وقَدِ اخْتُلِفَ في مَعْنى قَوْلِهِ ﴿ما لَكم لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ وفي تَعَلُّقِ مَعْمُولاتِهِ بِعَوامِلِهِ عَلى أقْوالٍ: بَعْضُها يَرْجِعُ إلى إبْقاءِ مَعْنى الرَّجاءِ عَلى مَعْناهُ المَعْرُوفِ وهو تَرَقُّبُ الأمْرِ، وكَذَلِكَ مَعْنى الوَقارِ عَلى المُتَعارَفِ وهو العَظَمَةُ المُقْتَضِيَةُ لِلْإجْلالِ، وبَعْضُها يَرْجِعُ إلى تَأْوِيلِ مَعْنى الرَّجاءِ، وبَعْضُها إلى تَأْوِيلِ مَعْنى الوَقارِ، ويَتَرَكَّبُ مِنَ الحَمْلِ عَلى الظّاهِرِ ومِنَ التَّأْوِيلِ أنْ يَكُونَ التَّأْوِيلُ في كِلَيْهِما، أوْ أنْ يَكُونَ التَّأْوِيلُ في أحَدِهِما مَعَ إبْقاءِ الآخَرِ عَلى ظاهِرِ مَعْناهُ. فَعَلى حَمْلِ الرَّجاءِ عَلى المَعْنى المُتَعارَفِ الظّاهِرِ وحَمْلِ الوَقارِ كَذَلِكَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وأبُو العالِيَةِ وعَطاءُ بْنُ أبِي رَباحٍ وابْنُ كَيْسانَ: ما لَكم لا تَرْجُونَ ثَوابًا مِنَ اللَّهِ ولا تَخافُونَ عِقابًا، أيْ: فَتَعْبُدُوهُ راجِينَ أنْ يُثِيبَكم عَلى عِبادَتِكم وتَوْقِيرِكم إيّاهُ. وهَذا التَّفْسِيرُ يَنْحُو إلى أنْ يَكُونَ في الكَلامِ اكْتِفاءٌ، أيْ: ولا تَخافُونَ (ص-٢٠٠)عِقابًا. وإنَّ نُكْتَةَ الِاكْتِفاءِ بِالتَّعَجُّبِ مِن عَدَمِ رَجاءِ الثَّوابِ: أنَّ ذَلِكَ هو الَّذِي يَنْبَغِي أنْ يَقْصِدَهُ أهْلُ الرَّشادِ والتَّقْوى. وإلى هَذا المَعْنى قالَ صاحِبُ الكَشّافِ: إذْ صَدَّرَ بِقَوْلِهِ: ما لَكم لا تَكُونُونَ عَلى حالٍ تَأْمُلُونَ فِيها تَعْظِيمَ اللَّهِ إيّاكم في دارِ الثَّوابِ. وهَذا يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ الكَلامُ كِنايَةً تَلْوِيحِيَّةً عَنْ حَثِّهِمْ عَلى الإيمانِ بِاللَّهِ الَّذِي يَسْتَلْزِمُ رَجاءَ ثَوابِهِ وخَوْفَ عِقابِهِ؛ لِأنَّ مَن رَجا تَعْظِيمَ اللَّهِ إيّاهُ آمَنَ بِهِ وعَبَدَهُ وعَمِلَ الصّالِحاتِ. وعَلى تَأْوِيلِ مَعْنى الرَّجاءِ قالَ مُجاهِدٌ والضَّحّاكُ: مَعْنى ﴿لا تَرْجُونَ﴾ لا تُبالُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً. قالَ قُطْرُبٌ: هَذِهِ لُغَةٌ حِجازِيَّةٌ لِمُضَرَ وهُذَيْلٍ وخُزاعَةَ يَقُولُونَ: لَمْ أرْجُ أيْ: لَمْ أُبالِ، وقالَ الوالِبِيُّ والعَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: مَعْنى ﴿لا تَرْجُونَ﴾ لا تَعْلَمُونَ، وقالَ مُجاهِدٌ أيْضًا: لا تَرَوْنَ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ سَألَهُ عَنْها نافِعُ بْنُ الأزْرَقِ، فَأجابَهُ أنَّ الرَّجاءَ بِمَعْنى الخَوْفِ، وأنْشَدَ قَوْلَ أبِي ذُؤَيْبٍ: ؎إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها وحالَفَها في بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلُ أيْ: لَمْ يَخَفْ لَسْعَها واسْتَمَرَّ عَلى اشْتِيارِ العَسَلِ. قالَ الفَرّاءُ: إنَّما يُوضَعُ الرَّجاءُ مَوْضِعَ الخَوْفِ؛ لِأنَّ مَعَ الرَّجاءِ طَرَفًا مِنَ الخَوْفِ مِنَ النّاسِ ومِن ثَمَّ اسْتُعْمِلَ الخَوْفُ بِمَعْنى العِلْمِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنْ خِفْتُمْ أنْ لا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٢٩] الآيَةَ. والمَعْنى: لا تَخافُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ وقُدْرَتَهُ بِالعُقُوبَةِ. وعَلى تَأْوِيلِ الوَقارِ قالَ قَتادَةُ: الوَقارُ: العاقِبَةُ، أيْ: ما لَكم لا تَرْجُونَ لِلَّهِ عاقِبَةً، أيْ: عاقِبَةَ الإيمانِ، أيْ: أنَّ الكَلامَ كِنايَةٌ عَنِ التَّوْبِيخِ عَلى تَرْكِهِمُ الإيمانَ بِاللَّهِ، وجَعَلَ أبُو مُسْلِمٍ الأصْفَهانِيُّ الوَقارَ بِمَعْنى الثَّباتِ، قالَ: ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣] أيْ: اثْبُتْنَ، ومَعْناهُ: ما لَكم لا تُثْبِتُونَ وحْدانِيَّةَ اللَّهِ. وتَتَرَكَّبُ مِن هَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ مَعانٍ أُخْرى مِن كَوْنِ الوَقارِ مُسْنَدًا في التَّقْرِيرِ إلى فاعِلِهِ أوْ إلى مَفْعُولِهِ، وهي لا تَخْفى. وأمّا قَوْلُهُ (لِلَّهِ) فالأظْهَرُ أنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِـ (تَرْجُونَ)، ويَجُوزُ في بَعْضِ التَّأْوِيلاتِ الماضِيَةِ أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِـ (وقارًا): إمّا تَعَلُّقَ فاعِلِ المَصْدَرِ بِمَصْدَرِهِ فَتَكُونُ اللّامُ (ص-٢٠١)فِي قَوْلِهِ (لِلَّهِ) لِشِبْهِ المِلْكِ، أيْ: الوَقارَ الَّذِي هو تَصَرُّفُ اللَّهِ في خَلْقِهِ إنْ شاءَ أنْ يُوَقِّرَكم، أيْ: يُكْرِمَكم بِالنَّعِيمِ، وإمّا تَعَلُّقَ مَفْعُولِ المَصْدَرِ، أيْ: أنْ تُوَقِّرُوا اللَّهَ وتَخْشَوْهُ ولا تَتَهاوَنُوا بِشَأْنِهِ تَهاوُنَ مَن لا يَخافُهُ فَتَكُونُ اللّامُ لامَ التَّقْوِيَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وقَدْ خَلَقَكم أطْوارًا﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ (لَكم) أوْ ضَمِيرِ تَرْجُونَ، أيْ: في حالِ تَحَقُّقِكم أنَّهُ خَلَقَكم أطْوارًا. فَأمّا أنَّهُ خَلَقَهم فَمُوجِبٌ لِلِاعْتِرافِ بِعَظَمَتِهِ؛ لِأنَّهُ مُكَوِّنُهم وصانِعُهم فَحَقَّ عَلَيْهِمُ الِاعْتِرافُ بِجَلالِهِ. وأمّا كَوْنُ خَلْقِهِمْ أطْوارًا فَلِأنَّ الأطْوارَ الَّتِي يَعْلَمُونَها دالَّةٌ عَلى رِفْقِهِ بِهِمْ في ذَلِكَ التَّطَوُّرِ، فَذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِكُفْرِهِمُ النِّعْمَةَ، ولِأنَّ الأطْوارَ دالَّةٌ عَلى حِكْمَةِ الخالِقِ وعِلْمِهِ وقُدْرَتِهِ، فَإنَّ تَطَوُّرَ الخَلْقِ مِن طَوْرِ النُّطْفَةِ إلى طَوْرِ الجَنِينِ إلى طَوْرِ خُرُوجِهِ طِفْلًا إلى طَوْرِ الصِّبا إلى طَوْرِ بُلُوغِ الأشُدِّ إلى طَوْرِ الشَّيْخُوخَةِ وطُرُوِّ المَوْتِ عَلى الحَياةِ وطَوْرِ البِلى عَلى الأجْسادِ بَعْدَ المَوْتِ، كُلُّ ذَلِكَ والذّاتُ واحِدَةٌ، فَهو دَلِيلٌ عَلى تَمَكُّنِ الخالِقِ مِن كَيْفِيّاتِ الخَلْقِ والتَّبْدِيلِ في الأطْوارِ، وهم يُدْرِكُونَ ذَلِكَ بِأدْنى التِفاتِ الذِّهْنِ، فَكانُوا مَحْقُوقِينَ بِأنْ يَتَوَصَّلُوا بِهِ إلى مَعْرِفَةِ عَظَمَةِ اللَّهِ وتَوَقُّعِ عِقابِهِ؛ لِأنَّ الدَّلالَةَ عَلى ذَلِكَ قائِمَةٌ بِأنْفُسِهِمْ، وهَلِ التَّصَرُّفُ فِيهِمْ بِالعِقابِ والإثابَةِ إلّا دُونَ التَّصَرُّفِ فِيهِمْ بِالكَوْنِ والفَسادِ. والأطْوارُ: جَمْعُ طَوْرٍ، بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ، والطَّوْرُ: التّارَةُ، وهي المَرَّةُ مِنَ الأفْعالِ أوْ مِنَ الزَّمانِ، فَأُرِيدَ مِنَ الأطْوارِ هُنا ما يَحْصُلُ في المَرّاتِ والأزْمانِ مِن أحْوالٍ مُخْتَلِفَةٍ،؛ لِأنَّهُ لا يُقْصَدُ مِن تَعَدُّدِ المَرّاتِ والأزْمانِ إلّا تَعَدُّدُ ما يَحْصُلُ فِيها، فَهو تَعَدُّدٌ بِالنَّوْعِ لا بِالتَّكْرارِ كَقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎فَإنْ أفاقَ لَقَدْ طالَتْ عَمايَتُهُ ∗∗∗ والمَرْءُ يُخْلَقُ طَوْرًا بَعْدَ أطْوارِ وانْتَصَبَ أطْوارًا عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ، أيْ: تَطَوُّرِ خَلْقِهِمْ؛ لِأنَّ أطْوارًا صارَ في تَأْوِيلِ أحْوالًا في أطْوارٍ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya