فلما راوها قالوا انا لضالون ٢٦
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ ٢٦
فَلَمَّا
رَاَوْهَا
قَالُوْۤا
اِنَّا
لَضَآلُّوْنَ
۟ۙ
3
قوله تعالى : فلما رأوها قالوا إنا لضالون أي لما رأوها محترقة لا شيء فيها قد صارت كالليل الأسود ينظرون إليها كالرماد ، أنكروها وشكوا فيها . وقال بعضهم لبعض : إنا لضالون أي ضللنا الطريق إلى جنتنا ; قاله قتادة . وقيل : أي إنا لضالون عن الصواب في غدونا على نية منع المساكين ; فلذلك عوقبنا .