Tafsir Fathul Majid tidak tersedia untuk ayat saat ini.
يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم ١ قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم ٢ واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا فلما نبات به واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض فلما نباها به قالت من انباك هاذا قال نباني العليم الخبير ٣ ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المومنين والملايكة بعد ذالك ظهير ٤ عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مومنات قانتات تايبات عابدات سايحات ثيبات وابكارا ٥
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١ قَدْ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَـٰنِكُمْ ۚ وَٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ ٢ وَإِذْ أَسَرَّ ٱلنَّبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثًۭا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَـٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ ٣ إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَـٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَـٰلِحُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤ عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا خَيْرًۭا مِّنكُنَّ مُسْلِمَـٰتٍۢ مُّؤْمِنَـٰتٍۢ قَـٰنِتَـٰتٍۢ تَـٰٓئِبَـٰتٍ عَـٰبِدَٰتٍۢ سَـٰٓئِحَـٰتٍۢ ثَيِّبَـٰتٍۢ وَأَبْكَارًۭا ٥
یٰۤاَیُّهَا
النَّبِیُّ
لِمَ
تُحَرِّمُ
مَاۤ
اَحَلَّ
اللّٰهُ
لَكَ ۚ
تَبْتَغِیْ
مَرْضَاتَ
اَزْوَاجِكَ ؕ
وَاللّٰهُ
غَفُوْرٌ
رَّحِیْمٌ
۟
قَدْ
فَرَضَ
اللّٰهُ
لَكُمْ
تَحِلَّةَ
اَیْمَانِكُمْ ۚ
وَاللّٰهُ
مَوْلٰىكُمْ ۚ
وَهُوَ
الْعَلِیْمُ
الْحَكِیْمُ
۟
وَاِذْ
اَسَرَّ
النَّبِیُّ
اِلٰی
بَعْضِ
اَزْوَاجِهٖ
حَدِیْثًا ۚ
فَلَمَّا
نَبَّاَتْ
بِهٖ
وَاَظْهَرَهُ
اللّٰهُ
عَلَیْهِ
عَرَّفَ
بَعْضَهٗ
وَاَعْرَضَ
عَنْ
بَعْضٍ ۚ
فَلَمَّا
نَبَّاَهَا
بِهٖ
قَالَتْ
مَنْ
اَنْۢبَاَكَ
هٰذَا ؕ
قَالَ
نَبَّاَنِیَ
الْعَلِیْمُ
الْخَبِیْرُ
۟
اِنْ
تَتُوْبَاۤ
اِلَی
اللّٰهِ
فَقَدْ
صَغَتْ
قُلُوْبُكُمَا ۚ
وَاِنْ
تَظٰهَرَا
عَلَیْهِ
فَاِنَّ
اللّٰهَ
هُوَ
مَوْلٰىهُ
وَجِبْرِیْلُ
وَصَالِحُ
الْمُؤْمِنِیْنَ ۚ
وَالْمَلٰٓىِٕكَةُ
بَعْدَ
ذٰلِكَ
ظَهِیْرٌ
۟
عَسٰی
رَبُّهٗۤ
اِنْ
طَلَّقَكُنَّ
اَنْ
یُّبْدِلَهٗۤ
اَزْوَاجًا
خَیْرًا
مِّنْكُنَّ
مُسْلِمٰتٍ
مُّؤْمِنٰتٍ
قٰنِتٰتٍ
تٰٓىِٕبٰتٍ
عٰبِدٰتٍ
سٰٓىِٕحٰتٍ
ثَیِّبٰتٍ
وَّاَبْكَارًا
۟