ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر ٢٢
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ٢٢
وَلَقَدْ
یَسَّرْنَا
الْقُرْاٰنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ
مِنْ
مُّدَّكِرٍ
۟۠
3
ولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم وللتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟