stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فباي حديث بعد الله واياته يومنون ٦
تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَ ٱللَّهِ وَءَايَـٰتِهِۦ يُؤْمِنُونَ ٦
تِلْكَ
اٰیٰتُ
اللّٰهِ
نَتْلُوْهَا
عَلَیْكَ
بِالْحَقِّ ۚ
فَبِاَیِّ
حَدِیْثٍ
بَعْدَ
اللّٰهِ
وَاٰیٰتِهٖ
یُؤْمِنُوْنَ
۟
3
﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ وبَيانُها بِآياتِ اللَّهِ إشارَةً إلى الآياتِ المَذْكُورَةِ في قَوْلِهِ ﴿لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣] وقَوْلِهِ ”﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ٩٩] وقَوْلِهِ“ ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الجاثية: ٥] . وإضافَتُها إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِأنَّ خالِقَها عَلى تِلْكَ الصِّفاتِ الَّتِي كانَتْ لَها آياتٌ لِلْمُسْتَنْصِرِينَ. وجُمْلَةُ ﴿نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن آياتِ اللَّهِ. والعامِلُ في اسْمِ الإشارَةِ مِن مَعْنى الفِعْلِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢] . والتِّلاوَةُ: القِراءَةُ. ومَعْنى كَوْنِ الآياتِ مَتْلُوَّةً أنَّ في ألْفاظِ القُرْآنِ المَتْلُوَّةِ دِلالَةٌ عَلَيْها فاسْتِعْمالُ فِعْلِ نَتْلُو مَجازٌ عَقْلِيٌّ لِأنَّ المَتْلُوَّ ما يَدُلُّ عَلَيْها. (ص-٣٣٠)ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى حاضِرٍ في الذِّهْنِ غَيْرِ مَذْكُورٍ لِما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ”الكِتابِ“ أيْ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ المُنَزَّلَةُ في القُرْآنِ، فَيَكُونُ اسْتِعْمالُ فِعْلِ ”نَتْلُوها“ في حَقِيقَتِهِ. وإسْنادُ التِّلاوَةِ إلى اللَّهِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ أيْضًا لِأنَّ اللَّهَ مُوجِدُ القُرْآنِ المَتْلُوِّ الدّالِّ عَلى تِلْكَ الآياتِ. وقَوْلُهُ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾، و(بَعْدَ) هُنا بِمَعْنى (دُونَ) . فالمَعْنى: فَبِأيِّ حَدِيثٍ دُونَ اللَّهِ وآياتِهِ، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ [الشورى: ٤٤] في سُورَةِ الشُّورى، وفي الأعْرافِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] . والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في التَّأْيِيسِ والتَّعْجِيبِ كَقَوْلِ الأعْشى: ؎فَمِن أيِّ ما تَأْتِي الحَوادِثُ أفْرَقُ وإضافَةُ (بَعْدَ) إلى اسْمِ الجَلالَةِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ فَبِأيِّ حَدِيثٍ، والتَّقْدِيرُ: بَعْدَ حَدِيثِ اللَّهِ، أيْ بَعْدَ سَماعِهِ، كَقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدَ مَخافَتِي ∗∗∗ عَلى وعْلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلُ أيْ عَلى مَخافَةِ وعْلٍ. واسْمُ (بَعْدَ) مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ. والمُرادُ بِالحَدِيثِ: الكَلامُ، يَعْنِي القُرْآنَ كَقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ﴾ [الزمر: ٢٣] وكَما وقَعَ إضافَةُ حَدِيثٍ إلى ضَمِيرِ القُرْآنِ في قَوْلِهِ في الأعْرافِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] وفي آخِرِ المُرْسَلاتِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] . وعَطَفَ ”وآياتِهِ“ عَلى ”حَدِيثٍ“ لِأنَّ المُرادَ بِها الآياتُ غَيْرُ القُرْآنِ مِن دَلائِلِ السَّماواتِ والأرْضِ مِمّا تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ في السَّماواتِ والأرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣] . (ص-٣٣١)وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ وأبُو جَعْفَرٍ ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ ”يُؤْمِنُونَ“ بِالتَّحْتِيَّةِ. وقَرَأهُ أبُو عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو بَكْرٍ ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ فَهو التِفاتٌ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya