ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون ١٤٣
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ١٤٣
وَلَقَدْ
كُنْتُمْ
تَمَنَّوْنَ
الْمَوْتَ
مِنْ
قَبْلِ
اَنْ
تَلْقَوْهُ ۪
فَقَدْ
رَاَیْتُمُوْهُ
وَاَنْتُمْ
تَنْظُرُوْنَ
۟۠
3

( ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه ) وذلك أن قوما من المسلمين تمنوا يوما كيوم بدر ليقاتلوا ويستشهدوا فأراهم الله يوم أحد وقوله ( تمنون الموت ) أي : سبب الموت وهو الجهاد من قبل أن تلقوه ، ( فقد رأيتموه ) يعني : أسبابه .

فإن قيل : ما معنى قوله ( وأنتم تنظرون ) بعد قوله : ( فقد رأيتموه ) قيل : ذكره تأكيدا وقيل : الرؤية قد تكون بمعنى العلم ، فقال : ( وأنتم تنظرون ) ليعلم أن المراد بالرؤية النظر ، وقيل : وأنتم تنظرون إلى محمد صلى الله عليه وسلم .