stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 39:11 hingga 39:12
قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين ١١ وامرت لان اكون اول المسلمين ١٢
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ ١١ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ ١٢
قُلْ
اِنِّیْۤ
اُمِرْتُ
اَنْ
اَعْبُدَ
اللّٰهَ
مُخْلِصًا
لَّهُ
الدِّیْنَ
۟ۙ
وَاُمِرْتُ
لِاَنْ
اَكُوْنَ
اَوَّلَ
الْمُسْلِمِیْنَ
۟
3
(ص-٣٥٧)﴿قُلْ إنِّيَ أُمِرْتُ أنْ أعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ ﴿وأُمِرْتُ لِأنْ أكُونَ أوَّلَ المُسْلِمِينَ﴾ بَعْدَ أنْ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِخِطابِ المُسْلِمِينَ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا﴾ [الزمر: ١٠] أمَرَ رَسُولَهُ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ أنْ يَقُولَ قَوْلًا يَتَعَيَّنُ أنَّهُ مَقُولٌ لِغَيْرِ المُسْلِمِينَ. نَقَلَ الفَخْرُ عَنْ مُقاتِلٍ: «أنَّ كُفّارَ قُرَيْشٍ قالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: ما يَحْمِلُكَ عَلى هَذا الدِّينِ الَّذِي أتَيْتَنا بِهِ، ألا تَنْظُرُ إلى مِلَّةِ أبِيكَ وجِدِّكَ وساداتِ قَوْمِكَ يَعْبُدُونَ اللّاتَ والعُزّى، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿قُلْ إنِّي أُمِرْتُ أنْ أعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ»﴾ . وحَقًّا فَإنَّ إخْبارَ النَّبِيءِ بِذَلِكَ إذا حُمِلَ عَلى صَرِيحِهِ إنَّما يُناسِبُ تَوْجِيهَهُ إلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ صَرْفَهُ عَنْ ذَلِكَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُوَجَّهًا إلى المُسْلِمِينَ الَّذِينَ أذِنَ اللَّهُ لَهم بِالهِجْرَةِ إلى الحَبَشَةِ عَلى أنَّهُ تَوْجِيهٌ لِبَقائِهِ بِمَكَّةَ لا يُهاجِرُ مَعَهم لِأنَّ الإذْنَ لَهم بِالهِجْرَةِ لِلْأمْنِ عَلى دِينِهِمْ مِنَ الفِتَنِ، فَلَعَلَّهم تَرَقَّبُوا أنْ يُهاجِرَ الرَّسُولُ ﷺ مَعَهم إلى الحَبَشَةِ فَآذَنَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ بِأنَّ اللَّهَ أمَرَهُ أنْ يَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، أيْ: أنَّ يُوَحِّدُهُ في مَكَّةَ فَتَكُونُ الآيَةُ ناظِرَةً إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرْ وأُعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٤] أيْ: أنَّ اللَّهَ أمَرَهُ بِأنْ يُقِيمَ عَلى التَّبْلِيغِ بِمَكَّةَ فَإنَّهُ لَوْ هاجَرَ إلى الحَبَشَةِ لانْقَطَعَتِ الدَّعْوَةُ وإنَّما كانَتْ هِجْرَتُهم إلى الحَبَشَةِ رُخْصَةً لَهم إذْ ضَعُفُوا عَنْ دِفاعِ المُشْرِكِينَ عَنْ دِينِهِمْ ولَمْ يُرَخَّصْ ذَلِكَ لِلنَّبِيءِ ﷺ . وقَدْ جاءَ قَرِيبٌ مِن هَذِهِ الآيَةِ بَعْدَ ذِكْرِ أنَّ حَياةَ الرَّسُولِ ﷺ ومَماتَهُ لِلَّهِ، أيْ: فَلا يَفْرَقَ مِنَ المَوْتِ في سَبِيلِ الدِّينِ وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الأنْعامِ ﴿قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢] . (ص-٣٥٨)فَكانَ قَوْلُهُ ﴿لِأنْ أكُونَ أوَّلَ المُسْلِمِينَ﴾ عِلَّةً لِـ ﴿أعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ فالتَّقْدِيرُ: وأُمِرْتُ بِذَلِكَ لِأنْ أكُونَ أوَّلَ المُسْلِمِينَ، فَمُتَعَلِّقُ أُمِرْتُ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ ﴿أنْ أعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ عَلَيْهِ. فَـ ”أوَّلَ“ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في مَجازِهِ فَقَطْ إذْ لَيْسَ المَقْصُودُ مِنَ الأوَّلِيَّةِ مُجَرَّدُ السَّبْقِ في الزَّمانِ فَإنَّ ذَلِكَ حَصَلَ فَلا جَدْوى في الإخْبارِ بِهِ، وإنَّما المَقْصُودُ أنَّهُ مَأْمُورٌ بِأنْ يَكُونَ أقْوى المُسْلِمِينَ إسْلامًا بِحَيْثُ أنَّ ما يَقُومُ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ مِن أُمُورِ الإسْلامِ أعْظَمُ مِمّا يَقُومُ بِهِ كُلُّ مُسْلِمٍ كَما قالَ «إنِّي لِأتْقاكم لِلَّهِ وأعْلَمُكم بِهِ» . وعَطْفُ ”وأُمِرْتُ“ الثّانِي عَلى ”أُمِرْتُ“ الأوَّلِ لِلتَّنْوِيهِ بِهَذا الأمْرِ الثّانِي ولِأنَّهُ غايَرَ الأمْرَ الأوَّلَ بِضَمِيمَةِ قَيْدِ التَّعْلِيلِ فَصارَ ذِكْرُ الأمْرِ الأوَّلِ لِبَيانِ المَأْمُورِ، وذِكْرُ الأمْرِ الثّانِي لِبَيانِ المَأْمُورِ لِأجْلِهِ، لِيُشِيرَ إلى أنَّهُ أمَرَ بِأمْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ: أحَدُهُما يُشارِكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ وهو أنْ يَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، والثّانِي يَخْتَصُّ بِهِ وهو أنْ يَعْبُدَهُ كَذَلِكَ لِيَكُونَ بِعِبادَتِهِ أوَّلَ المُسْلِمِينَ، أيْ: أمَرَهُ اللَّهُ بِأنْ يَبْلُغَ الغايَةَ القُصْوى في عِبادَةِ اللَّهِ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، فَجَعَلَ وجُودَهُ مُتَمَحَّضًا لِلْإخْلاصِ عَلى أيِّ حالٍ كانَ؛ كَما قالَ في الآيَةِ الأُخْرى ﴿قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢] ﴿لا شَرِيكَ لَهُ وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٣] . واعْلَمْ أنَّهُ لَمّا كانَ الإسْلامُ هو دِينُ الأنْبِياءِ في خاصَّتِهِمْ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إلّا وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ؛ ونَظائِرِها كَثِيرَةٌ، كانَتْ في هَذِهِ الآيَةِ دَلالَةً عَلى أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أفْضَلُ الرُّسُلِ لِشُمُولِ لَفْظِ المُسْلِمِينَ لِلرُّسُلِ السّابِقِينَ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya