واما الذين فسقوا فماواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ٢٠
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠
وَاَمَّا
الَّذِیْنَ
فَسَقُوْا
فَمَاْوٰىهُمُ
النَّارُ ؕ
كُلَّمَاۤ
اَرَادُوْۤا
اَنْ
یَّخْرُجُوْا
مِنْهَاۤ
اُعِیْدُوْا
فِیْهَا
وَقِیْلَ
لَهُمْ
ذُوْقُوْا
عَذَابَ
النَّارِ
الَّذِیْ
كُنْتُمْ
بِهٖ
تُكَذِّبُوْنَ
۟
3

وقوله: (وأمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) يقول تعالى ذكره: وأما الذين كفروا بالله، وفارقوا طاعته (فَمأْوَاهُمُ النَّارُ) يقول: فمساكنهم التي يأوون إليها في الآخرة النار ( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ ) في الدنيا(تُكَذّبُونَ) أن الله أعدّها لأهل الشرك به.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وأمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) أشركوا(وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) والقوم مكذّبون كما ترون.