ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب ١٦٥
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًۭا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّۭا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ أَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ ١٦٥
وَمِنَ
النَّاسِ
مَنْ
یَّتَّخِذُ
مِنْ
دُوْنِ
اللّٰهِ
اَنْدَادًا
یُّحِبُّوْنَهُمْ
كَحُبِّ
اللّٰهِ ؕ
وَالَّذِیْنَ
اٰمَنُوْۤا
اَشَدُّ
حُبًّا
لِّلّٰهِ ؕ
وَلَوْ
یَرَی
الَّذِیْنَ
ظَلَمُوْۤا
اِذْ
یَرَوْنَ
الْعَذَابَ ۙ
اَنَّ
الْقُوَّةَ
لِلّٰهِ
جَمِیْعًا ۙ
وَّاَنَّ
اللّٰهَ
شَدِیْدُ
الْعَذَابِ
۟
3
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أَيْ غَيْره ﴿أَندَادࣰا﴾ أَصْنَامًا ﴿یُحِبُّونَهُمۡ﴾ بِالتَّعْظِيمِ وَالْخُضُوع ﴿كَحُبِّ ٱللَّهِۖ﴾ أَيْ كَحُبِّهِمْ لَهُ ﴿وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّهِۗ﴾ مِنْ حُبّهمْ لِلْأَنْدَادِ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْدِلُونَ عَنْهُ بِحَالٍ مَا وَالْكُفَّار يَعْدِلُونَ فِي الشِّدَّة إلَى اللَّه ﴿وَلَوۡ تَرَى﴾ تُبْصِر يَا مُحَمَّد ﴿ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟﴾ بِاِتِّخَاذِ الْأَنْدَاد ﴿إِذۡ یَرَوۡنَ﴾ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول يُبْصِرُونَ ﴿ٱلۡعَذَابَ﴾ لَرَأَيْت أَمْرًا عَظِيمًا وَإِذْ بِمَعْنَى إذَا ﴿أَنَّ﴾ أَيْ لِأَنَّ ﴿ٱلۡقُوَّةَ﴾ الْقُدْرَة وَالْغَلَبَة ﴿لِلَّهِ جَمِیعࣰا﴾ حَال ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥﴾ وَفِي قِرَاءَة {یَرَى} بالتحتانية وَالْفَاعِل ضَمِير السَّامِع وَقِيلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا فَهِيَ بِمَعْنَى يَعْلَم وَأَنَّ وَمَا بَعْدهَا سَدَّتْ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ وَجَوَاب لَوْ مَحْذُوف وَالْمَعْنَى لَوْ عَلِمُوا فِي الدُّنْيَا شِدَّة عَذَاب اللَّه وَأَنَّ الْقُدْرَة لِلَّهِ وَحْده وَقْت مُعَايَنَتهمْ لَهُ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة لَمَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونه أَنْدَادًا