stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 23:86 hingga 23:87
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ٨٦ سيقولون لله قل افلا تتقون ٨٧
قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ٨٦ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٨٧
قُلْ
مَنْ
رَّبُّ
السَّمٰوٰتِ
السَّبْعِ
وَرَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِیْمِ
۟
سَیَقُوْلُوْنَ
لِلّٰهِ ؕ
قُلْ
اَفَلَا
تَتَّقُوْنَ
۟
3
﴿قُلْ مَن رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أفَلا تَتَّقُونَ﴾ تَكْرِيرُ الأمْرِ بِالقَوْلِ وإنْ كانَ المَقُولُ مُخْتَلِفًا دُونَ أنْ تُعْطَفَ جُمْلَةُ ﴿مَن رَبُّ السَّماواتِ﴾؛ لِأنَّها وقَعَتْ في سِياقِ التَّعْدادِ فَناسَبَ أنْ يُعادَ الأمْرُ بِالقَوْلِ دُونَ الِاسْتِغْناءِ بِحَرْفِ العَطْفِ. والمَقْصُودُ وُقُوعُ هَذِهِ الأسْئِلَةِ مُتَتابِعَةً دَفْعًا (ص-١١٠)لَهم بِالحُجَّةِ، ولِذَلِكَ لَمْ تُعَدْ في السُّؤالَيْنِ الثّانِي والثّالِثِ جُمْلَةُ ﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٨] اكْتِفاءً بِالِافْتِتاحِ بِها. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ بِلامٍ جارَّةٍ لِاسْمِ الجَلالَةِ عَلى أنَّهُ حِكايَةٌ لِجَوابِهِمُ المُتَوَقَّعِ بِمَعْناهُ لا بِلَفْظِهِ؛ لِأنَّهم لَمّا سُئِلُوا بِـ (مَن) الَّتِي هي لِلِاسْتِفْهامِ عَنْ تَعْيِينِ ذاتِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ كانَ مُقْتَضى الِاسْتِعْمالِ أنْ يَكُونَ الجَوابُ بِذِكْرِ اسْمِ ذاتِ المَسْئُولِ عَنْهُ، فَكانَ العُدُولُ عَنْ ذَلِكَ إلى الجَوابِ عَنْ كَوْنِ السَّماواتِ السَّبْعِ والعَرْشِ مَمْلُوكَةً لِلَّهِ عُدُولًا إلى جانِبِ المَعْنى دُونَ اللَّفْظِ مُراعاةً لِكَوْنِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ لُوحِظَ بِوَصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ، والرُّبُوبِيَّةُ تَقْتَضِي المُلْكَ. ونَظِيرُ هَذا الِاسْتِعْمالِ ما أنْشَدَهُ القُرْطُبِيُّ وصاحِبُ المَطْلَعِ: ؎إذا قِيلَ: مَن رَبُّ المَزالِفِ والقُرى ورَبُّ الجِيادِ الجُرْدِ قُلْتُ لَخالِدُ ولَمْ أقِفْ عَلى مَن سَبَقَهُما بِذِكْرِ هَذا البَيْتِ ولَعَلَّهُما أخَذاهُ مِن تَفْسِيرِ الزَّجّاجِ ولَمْ يَعْزُواهُ إلى قائِلٍ ولَعَلَّ قائِلَهُ حَذا بِهِ حَذْوَ اسْتِعْمالِ الآيَةِ. وأقُولُ: إنَّ الأجْدَرَ أنْ نُبَيِّنَ وجْهَ صَوْغِ الآيَةِ بِهَذا الأُسْلُوبِ فَأرى أنَّ ذَلِكَ لِقَصْدِ التَّعْرِيضِ بِأنَّهم يَحْتَرِزُونَ عَنْ أنْ يَقُولُوا: رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ اللَّهُ؛ لِأنَّهم أثْبَتُوا مَعَ اللَّهِ أرْبابًا في السَّماواتِ إذْ عَبَدُوا المَلائِكَةَ فَهم عَدَلُوا عَمّا فِيهِ نَفْيُ الرُّبُوبِيَّةِ عَنْ مَعْبُوداتِهِمْ واقْتَصَرُوا عَلى الإقْرارِ بِأنَّ السَّماواتِ مِلْكٌ لِلَّهِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لا يُبْطِلُ أوْهامَ شِرْكِهِمْ مِن أصْلِها؛ ألا تَرى أنَّهم يَقُولُونَ في التَّلْبِيَةِ في الحَجِّ: (لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، إلّا شَرِيكٌ هو لَكَ، تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ) . فَفي حِكايَةِ جَوابِهِمْ بِهَذا اللَّفْظِ تَوَرُّكٌ عَلَيْهِمْ، ولِذَلِكَ ذَيَّلَ حِكايَةَ جَوابِهِمْ بِالإنْكارِ عَلَيْهِمُ انْتِفاءَ اتِّقائِهِمُ اللَّهَ تَعالى. (ص-١١١)وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (سَيَقُولُونَ اللَّهُ) بِدُونِ لامِ الجَرِّ وهو كَذَلِكَ في مُصْحَفِ البَصْرَةِ وبِذَلِكَ كانَ اسْمُ الجَلالَةِ مَرْفُوعًا عَلى أنَّهُ خَبَرُ (مَن) في قَوْلِهِ: ﴿مَن رَبُّ السَّماواتِ﴾ والمَعْنى واحِدٌ. ولَمْ يُؤْتَ مَعَ هَذا الِاسْتِفْهامِ بِشَرْطِ (﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٤]) ونَحْوِهِ كَما جاءَ في سابِقِهِ؛ لِأنَّ انْفِرادَ اللَّهِ تَعالى بِالرُّبُوبِيَّةِ في السَّماواتِ والعَرْشِ لا يَشُكُّ فِيهِ المُشْرِكُونَ لِأنَّهم لَمْ يَزْعُمُوا إلَهِيَّةَ أصْنامِهِمْ في السَّماواتِ والعَوالِمِ العُلْوِيَّةِ. وخُصَّ وعْظُهم عَقِبَ جَوابِهِمْ بِالحَثِّ عَلى تَقْوى اللَّهِ؛ لِأنَّهُ لَمّا تَبَيَّنَ مِنَ الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها أنَّهم لا يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِأنَّ اللَّهَ مالِكُ الأرْضِ ومَن فِيها وعُقِّبَتْ تِلْكَ الآيَةُ بِحَضِّهِمْ عَلى التَّذَكُّرِ لِيَظْهَرَ لَهم أنَّهم عِبادُ اللَّهِ لا عِبادُ الأصْنامِ. وتَبَيَّنَ مِن هَذِهِ الآيَةِ أنَّهُ رَبُّ السَّماواتِ وهي أعْظَمُ مِنَ الأرْضِ وأنَّهم لا يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِذَلِكَ ناسَبَ حَثَّهم عَلى تَقْواهُ؛ لِأنَّهُ يَسْتَحِقُّ الطّاعَةَ لَهُ وحْدَهُ وأنْ يُطِيعُوا رَسُولَهُ فَإنَّ التَّقْوى تَتَضَمَّنُ طاعَةَ ما جاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ . وحُذِفَ مَفْعُولُ (تَتَّقُونَ) لِتَنْزِيلِ الفِعْلِ مَنزِلَةَ القاصِرِ؛ لِأنَّهُ دالٌّ عَلى مَعْنًى خاصٍّ وهو التَّقْوى الشّامِلَةُ لِامْتِثالِ المَأْمُوراتِ واجْتِنابِ المَنهِيّاتِ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya