الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ١٠٤
ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ١٠٤
اَلَّذِیْنَ
ضَلَّ
سَعْیُهُمْ
فِی
الْحَیٰوةِ
الدُّنْیَا
وَهُمْ
یَحْسَبُوْنَ
اَنَّهُمْ
یُحْسِنُوْنَ
صُنْعًا
۟
3
{ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ْ} أي: بطل واضمحل كل ما عملوه من عمل، يحسبون أنهم محسنون في صنعه، فكيف بأعمالهم التي يعلمون أنها باطلة، وأنها محادة لله ورسله ومعاداة؟