انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا ٢١
ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٢١
اُنْظُرْ
كَیْفَ
فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ
عَلٰی
بَعْضٍ ؕ
وَلَلْاٰخِرَةُ
اَكْبَرُ
دَرَجٰتٍ
وَّاَكْبَرُ
تَفْضِیْلًا
۟
3

( انظر ( يا محمد ( كيف فضلنا بعضهم على بعض ( في الرزق والعمل [ الصالح ] يعني : طالب العاجلة وطالب الآخرة ، ( وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا )