stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وانا ظننا ان لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا ١٢
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا ١٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وإنّا ظَنَنّا أنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ في الأرْضِ ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ وأبُو جَعْفَرٍ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (وإنّا) . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِفَتْحِها عَطْفًا عَلى المَجْرُورِ في قَوْلِهِ ﴿فَآمَنّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] . والتَّقْدِيرُ: وآمَنّا بِأنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ في الأرْضِ. وذِكْرُ فِعْلِ (ظَنَنّا) تَأْكِيدٌ لَفْظِيٌّ لِفِعْلِ (آمَنّا) المُقَدَّرِ بِحَرْفِ العَطْفِ،؛ لِأنَّ الإيمانَ يَقِينٌ وأُطْلِقَ الظَّنُّ هُنا عَلى اليَقِينِ وهو إطْلاقٌ كَثِيرٌ. لَمّا كانَ شَأْنُ الصَّلاحِ أنْ يَكُونَ مَرْضِيًّا عِنْدَ اللَّهِ تَعالى وشَأْنُ ضِدِّهِ بِعَكْسِ ذَلِكَ كَما قالَ تَعالى ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥] أعْقَبُوا لِتَعْرِيضِ الإقْلاعِ عَنْ ضِدِّ الصَّلاحِ بِما يَقْتَضِي أنَّ اللَّهَ قَدْ أعَدَّ لِغَيْرِ الصّالِحِينَ عِقابًا فَأيْقَنُوا أنَّ عِقابَ اللَّهِ لا يُفْلِتُ مِن أحَدٍ اسْتَحَقَّهُ. وقَدَّمُوهُ عَلى الأمْرِ بِالإيمانِ الَّذِي في قَوْلِهِ (﴿وإنّا لَمّا سَمِعْنا الهُدى﴾ [الجن: ١٣]) الآيَةَ،؛ لِأنَّ دَرْءَ المَفاسِدِ مُقَدَّمٌ عَلى جَلْبِ المَصالِحِ، والتَّخْلِيَةُ مُقَدَّمَةٌ عَلى التَّحْلِيَةِ، وقَدِ اسْتَفادُوا عِلْمَ ذَلِكَ مِمّا سَمِعُوا مِنَ القُرْآنِ ولَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مِن قَبْلُ، إذْ لَمْ يَكُونُوا مُخاطَبِينَ بِتَعْلِيمٍ في أُصُولِ العَقائِدِ، فَلَمّا ألْهَمَهُمُ اللَّهُ لِاسْتِماعِ القُرْآنِ وعَلِمُوا أُصُولَ العَقائِدِ حَذَّرُوا إخْوانَهُمُ اعْتِقادَ الشِّرْكِ، ووَصْفَ اللَّهِ بِما لا يَلِيقُ بِهِ؛ لِأنَّ الِاعْتِقادَ الباطِلَ لا يُقِرُّهُ الإدْراكُ المُسْتَقِيمُ بَعْدَ تَنْبِيهِهِ لِبُطْلانِهِ، وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ هَذا النَّفَرَ مِنَ الجِنِّ نَذِيرًا لِإخْوانِهِمْ ومُرْشِدًا إلى الحَقِّ الَّذِي أرْشَدَهم إلَيْهِ القُرْآنُ، وهَذا لا يَقْتَضِي أنَّ الجِنَّ مُكَلَّفُونَ بِشَرائِعِ الإسْلامِ. (ص-٢٣٤)وأمّا قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها﴾ [الأعراف: ١٧٩] الآيَةَ، فَقَدْ أشارَ إلى أنَّ عِقابَهم عَلى الكُفْرِ والإشْراكِ، أوْ أُرِيدَ بِالجِنِّ الشَّياطِينُ فَإنَّ الشَّياطِينَ مِن جِنْسِ الجِنِّ. والإعْجازُ: جَعْلُ الغَيْرِ عاجِزًا، أيْ: غَيْرَ قادِرٍ عَنْ أمْرٍ بِذِكْرٍ مَعَ ما يَدُلُّ عَلى العَجْزِ وهو هُنا كِنايَةٌ عَنِ الإفْلاتِ والنَّجاةِ كَقَوْلِ إياسِ بْنِ قَبِيصَةَ الطّائِيِّ: ؎ألَمْ تَرَ أنَّ الأرْضَ رَحْبٌ فَسِيحَةٌ فَهَلْ تُعْجِزَنِّي بُقْعَةٌ مِن بِقاعِها أيْ: لا تَفُوتُنِي ولا تَخْرُجُ عَنْ مُكْنَتِي. وذِكْرُ في الأرْضِ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُرادَ بِالهَرَبِ في قَوْلِهِ ﴿ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ الهَرَبُ مِنَ الرَّجْمِ بِالشُّهُبِ، أيْ: لا تَطْمَعُوا أنْ تَسْتَرِقُوا السَّمْعَ فَإنَّ رَجْمَ الشُّهُبِ في السَّماءِ لا يُخْطِئُكم، فابْتَدَأُوا الإنْذارَ مِن عَذابِ الدُّنْيا اسْتِنْزالًا لِقَوْمِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (نُعْجِزَ) الأوَّلُ بِمَعْنى مُغالِبٍ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ [النحل: ٤٦] أيْ: لا يَغْلِبُونَ قُدْرَتَنا، ويَكُونُ في الأرْضِ مَقْصُودًا بِهِ تَعْمِيمُ الأمْكِنَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ [العنكبوت: ٢٢]، أيْ: في مَكانٍ كُنْتُمْ. والمُرادُ: أنّا لا نَغْلِبُ اللَّهَ بِالقُوَّةِ. ويَكُونُ (نُعْجِزَ) الثّانِي بِمَعْنى الإفْلاتِ، ولِذَلِكَ بُيِّنَ بِـ هَرَبًا، والهَرَبُ مَجازٌ في الِانْفِلاتِ مِمّا أرادَ اللَّهُ إلْحاقَهُ بِهِمْ مِنَ الرَّجْمِ والِاحْتِراقِ. والظَّنُّ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في اليَقِينِ بِقَرِينَةِ تَأْكِيدِ المَظْنُونِ بِحَرْفِ (لَنْ) الدّالِّ عَلى تَأْبِيدِ النَّفْيِ وتَأْكِيدِهِ.
Ayah Précédente
Ayah Suivante