۞ قال فما خطبكم ايها المرسلون ٣١
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ٣١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
وهنا عرف إبراهيم - عليه السلام - حقيقة ضيوفه : فأخذ يسألهم : ( قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون ) والخطب : الأمر الهام ، والشأن الخطير ، وجمعه خطوب .أى : قال لهم إبراهيم بعد أن اطمأن إليهم ، وعلم أنهم ملائكة . فما شأنكم الخطير الذى من أجله جئتم إلى أيها المرسلون بعد هذه البشارة؟