فانكم وما تعبدون ١٦١
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١
undefined
undefined
undefined
undefined
3

القول في تأويل قوله تعالى : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161)

يقول تعالى ذكره: ( فَإِنَّكُمْ ) أيها المشركون بالله ( وَمَا تَعْبُدُونَ ) من الآلهة والأوثان .