stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ٢١
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا ٢١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ . بَعْدَ تَوْبِيخِ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أقْبَلَ الكَلامُ عَلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ في عُمُومِ جَماعَتِهِمْ ثَناءً عَلى ثَباتِهِمْ وتَأسِّيهِمْ بِالرَّسُولِ ﷺ عَلى تَفاوُتِ دَرَجاتِهِمْ في ذَلِكَ الِائْتِساءِ، فالكَلامُ خَبَرٌ ولَكِنَّ اقْتِرانَهُ بِحَرْفَيِ التَّوْكِيدِ في لَقَدْ يُومِئُ إلى تَعْرِيضٍ بِالتَّوْبِيخِ لِلَّذِينَ لَمْ يَنْتَفِعُوا بِالإسْوَةِ الحَسَنَةِ مِنَ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَلِذَلِكَ أُتِيَ بِالضَّمِيرِ مُجْمَلًا ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ لَكم، ثُمَّ فُصِّلَ بِالبَدَلِ مِنهُ بِقَوْلِهِ ﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾، أيْ بِخِلافٍ لِمَن لَمْ يَكُنْ كَأُولَئِكَ، فاللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ تَوْكِيدٌ لِلّامِ الَّتِي في المُبْدَلِ مِنهُ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَكُونُ لَنا عِيدًا لِأوَّلِنا وآخِرِنا﴾ [المائدة: ١١٤]، فَمَعْنى هَذِهِ الآيَةِ قَرِيبٌ مِن مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ بَراءَةٌ في قِصَّةِ تَبُوكَ: ﴿رَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ وطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ لَكِنِ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأمْوالِهِمْ﴾ [التوبة: ٨٧] الآيَةَ. والإسْوَةُ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ وضَمِّها اسْمٌ لِما يُؤْتَسى بِهِ، أيْ يُقْتَدى بِهِ ويُعْمَلُ مِثْلُ عَمَلِهِ. وحَقُّ الأُسْوَةِ أنْ يَكُونَ المُؤْتَسى بِهِ هو القُدْوَةُ ولِذَلِكَ فَحَرْفُ في جاءَ عَلى (ص-٣٠٣)أُسْلُوبِ ما يُسَمّى بِالتَّجْرِيدِ المُفِيدِ لِلْمُبالَغَةِ إذْ يُجَرَّدُ مِنَ المَوْصُوفِ بِصِفَةِ مَوْصُوفٍ مِثْلِهِ لِيَكُونَ كَذاتَيْنِ، كَقَوْلِأبِي خالِدٍ الخارِجِيِّ: ؎وفِي الرَّحْمَنِ لِلضُّعَفاءِ كافِ أيِ الرَّحْمَنُ كافٍ. فالأصْلُ: رَسُولُ اللَّهِ إسْوَةٌ، فَقِيلَ: في رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ. وجُعِلَ مُتَعَلِّقُ الِائْتِساءِ ذاتَ الرَّسُولِ ﷺ دُونَ وصْفٍ خاصٍّ لِيَشْمَلَ الِائْتِساءَ بِهِ في أقْوالِهِ بِامْتِثالِ أوامِرِهِ واجْتِنابِ ما يُنْهى عَنْهُ، والِائْتِساءَ بِأفْعالِهِ مِنَ الصَّبْرِ والشَّجاعَةِ والثَّباتِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (إسْوَةٌ) بِكَسْرِ الهَمْزَةِ. وقَرَأ عاصِمٌ بِضَمِّ الهَمْزَةِ وهُما لُغَتانِ. و﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ في لَكم بَدَلَ بَعْضٍ مِن كُلٍّ أوْ شِبْهَ الِاشْتِمالِ لِأنَّ المُخاطَبِينَ بِضَمِيرِ لَكم يَشْتَمِلُونَ عَلى مَن يَرْجُونَ اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ، أوْ هو بَدَلٌ مُطابِقٌ إنْ كانَ المُرادُ بِضَمِيرِ لَكم خُصُوصُ المُؤْمِنِينَ، وفي إعادَةِ اللّامِ في البَدَلِ تَكْثِيرٌ لِلْمَعانِي المَذْكُورَةِ بِكَثْرَةِ الِاحْتِمالاتِ وكُلٌّ يَأْخُذُ حَظَّهُ مِنها. فالَّذِينَ ائْتَسَوْا بِالرَّسُولِ ﷺ يَوْمَئِذٍ ثَبَتَ لَهم أنَّهم مِمَّنْ يَرْجُونَ اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِفَرِيقٍ مِنَ الَّذِينَ صَدَّهم عَنِ الِائْتِساءِ بِهِ مِمَّنْ كانُوا مُنافِقِينَ أوْ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مِنَ الشَّكِّ في الدِّينِ. وفِي الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى فَضْلِ الِاقْتِداءِ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأنَّهُ الإسْوَةُ الحَسَنَةُ لا مَحالَةَ ولَكِنْ لَيْسَ فِيها تَفْصِيلٌ وتَحْدِيدٌ لِمَراتِبِ الِائْتِساءِ والواجِبِ مِنهُ والمُسْتَحَبِّ، وتَفْصِيلُهُ في أُصُولِ الفِقْهِ. واصْطِلاحُ أهْلِ الأُصُولِ عَلى جَعْلِ التَّأسِّي لَقَبًا لِاتِّباعِ الرَّسُولِ في أعْمالِهِ الَّتِي لَمْ يُطالِبْ بِها الأُمَّةَ عَلى وجْهِ التَّشْرِيعِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ عَنِ الخَطِيبِ البَغْدادِيِّ أنَّهُ رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ حَسّانَ الهَجَرِيِّ عَنْ مالِكِ بْنِ أنَسٍ عَنْ نافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ قالَ: في جُوعِ النَّبِيءِ ﷺ .
Ayah Précédente
Ayah Suivante