stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 15:12 à 15:13
كذالك نسلكه في قلوب المجرمين ١٢ لا يومنون به وقد خلت سنة الاولين ١٣
كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ ١٢ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ في قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ سُؤالٍ يَخْطُرُ بِبالِ السّامِعِ لِقَوْلِهِ ﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الحجر: ١١] فَيَتَساءَلُ كَيْفَ تَوارَدَتْ هَذِهِ الأُمَمُ عَلى طَرِيقٍ واحِدٍ مِنَ الضَّلالِ فَلَمْ تُفِدْهم دَعْوَةُ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - كَما قالَ تَعالى أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ. (ص-٢٤)والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ جُمْلَةِ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ؛ إذْ قَدْ يَخْطُرُ بِالبالِ أنَّ حِفْظَ الذِّكْرِ يَقْتَضِي أنْ لا يَكْفُرَ بِهِ مَن كَفَرَ، فَأُجِيبَ بِأنَّ ذَلِكَ عِقابٌ مِنَ اللَّهِ لَهم لِإجْرامِهِمْ وتَلَقِّيهِمُ الحَقَّ بِالسُّخْرِيَةِ وعَدَمِ التَّدَبُّرِ، ولِأجْلِ هَذا اخْتِيرَ لَهم وصْفُ المُجْرِمِينَ دُونَ الكافِرِينَ؛ لِأنَّ وصْفَ الكُفْرِ صارَ لَهم كاللَّقَبِ لا يُشْعِرُ بِمَعْنى التَّعْلِيلِ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ في الآيَةِ الأُخْرى ﴿وأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهم رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٥] . والتَّعْبِيرُ بِصِيغَةِ المُضارِعِ في ”نَسْلُكُهُ“ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المَقْصُودَ إسْلاكٌ في زَمَنِ الحالِ، أيْ: زَمَنِ نُزُولِ القُرْآنِ، لِيُعْلَمَ أنَّ المَقْصُودَ بَيانُ تَلَقِّي المُشْرِكِينَ لِلْقُرْآنِ، فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّ المُرادَ بِالمُجْرِمِينَ شِيَعُ الأوَّلِينَ مَعَ ما يُفِيدُهُ المُضارِعُ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى التَّجْدِيدِ المُناسِبِ لِقَوْلِهِ: ”وقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ“، أيْ: تَجَدَّدَ لِهَؤُلاءِ إبْلاغُ القُرْآنِ عَلى سُنَّةِ إبْلاغِ الرِّسالاتِ لِمَن قَبْلَهم. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِأنَّ ذَلِكَ إعْذارٌ لَهم لِيَحِلَّ بِهِمُ العَذابُ كَما حَلَّ بِمَن قَبْلَهم. والمُشارُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ: (كَذَلِكَ) هو السَّلْكُ المَأْخُوذُ مِن ”نَسْلُكُهُ“ عَلى طَرِيقَةِ أمْثالِها المُقَرَّرَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والسَّلْكُ: الإدْخالُ. قالَ الأعْشى: ؎كَما سَلَكَ السَّكِّيُّ في البابِ فَيْتَقُ أيْ: مِثْلُ السَّلْكِ الَّذِي سَنَصِفُهُ (نَسْلُكُ الذِّكْرَ في قُلُوبِ المُجْرِمِينَ)، أيْ: هَكَذا نُولِجُ القُرْآنَ في عُقُولِ المُشْرِكِينَ، فَإنَّهم يَسْمَعُونَهُ ويَفْهَمُونَهُ إذْ هو مِن كَلامِهِمْ ويُدْرِكُونَ خَصائِصَهُ، ولَكِنَّهُ لا يَسْتَقِرُّ في عُقُولِهِمُ اسْتِقْرارَ تَصْدِيقٍ بِهِ، بَلْ هم مُكَذِّبُونَ بِهِ، كَما قالَ تَعالى ﴿وإذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنهم مَن يَقُولُ أيُّكم زادَتْهُ هَذِهِ إيمانًا فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهم إيمانًا وهم يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤] ﴿وأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهم رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ وماتُوا وهم كافِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٥] . (ص-٢٥)وبِهَذا السُّلُوكُ تَقُومُ الحُجَّةُ عَلَيْهِمْ بِتَبْلِيغِ القُرْآنِ إلَيْهِمْ ويُعادُ إسْماعُهم إيّاهُ المَرَّةَ بَعْدَ المَرَّةِ لِتَقُومَ الحُجَّةُ. فَضَمِيرُ ”نَسْلُكُهُ“ وبِهِ عائِدانِ إلى الذِّكْرِ في قَوْلِهِ ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ﴾ [الحجر: ٩] أيِ: القُرْآنِ. والمُجْرِمُونَ هم كُفّارُ قُرَيْشٍ. وجُمْلَةُ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ بَيانٌ لِلسَّلْكِ المُشَبَّهِ بِهِ أوْ حالٌ مِنَ المُجْرِمِينَ، أيْ: تَعِيَهُ عُقُولُهم ولا يُؤْمِنُونَ بِهِ، وهَذا عامٌّ مُرادٌ بِهِ مَن ماتُوا عَلى الكُفْرِ مِنهم، والمُرادُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ وقْتًا ما. وجُمْلَةُ ﴿وقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ”﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾“ وجُمْلَةِ ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماءِ الخَ. والكَلامُ تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ بِأنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِالأُمَمِ الماضِيَةِ مُعامَلَةً لِلنَّظِيرِ بِنَظِيرِهِ؛ لِأنَّ كَوْنَ سُنَّةِ الأوَّلِينَ مَضَتْ أمْرٌ مَعْلُومٌ غَيْرُ مُفِيدٍ ذِكْرُهُ، فَكانَ الخَبَرُ مُسْتَعْمَلًا في لازِمِهِ بِقَرِينَةِ تَعَذُّرِ الحَمْلِ عَلى أصْلِ الخَبَرِيَّةِ. والسُّنَّةُ: العادَةُ المَأْلُوفَةُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وإضافَتُها إلى الأوَّلِينَ بِاعْتِبارِ تَعَلُّقِها بِهِمْ، وإنَّما هي سُنَّةُ اللَّهِ فِيهِمْ؛ لِأنَّها المَقْصُودُ هُنا، والإضافَةُ لِأدْنى مُلابَسَةٍ.
Ayah Précédente
Ayah Suivante