stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 77:35 تا 77:37
هاذا يوم لا ينطقون ٣٥ ولا يوذن لهم فيعتذرون ٣٦ ويل يوميذ للمكذبين ٣٧
هَـٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ٣٥ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٣٦ وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ إنْ كانَتِ الإشارَةُ عَلى ظاهِرِها كانَ المُشارُ إلَيْهِ هو اليَوْمُ الحاضِرُ وهو يَوْمُ الفَصْلِ فَتَكُونُ الجُمْلَةُ مِن تَمامِ ما يُقالُ لَهم في ذَلِكَ اليَوْمِ بَعْدَ قَوْلِهِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) فَيَكُونُ في الِانْتِقالِ مِن خِطابِهِمْ بِقَوْلِهِ انْطَلِقُوا إلى إجْراءِ ضَمائِرِ الغَيْبَةِ عَلَيْهِمْ، التِفاتٌ يَزِيدُهُ حُسْنًا أنَّهم قَدِ اسْتَحَقُّوا الإعْراضَ عَنْهم بَعْدَ إهانَتِهِمْ بِخِطابِ انْطَلِقُوا. وهَذا الوَجْهُ أنْسَبُ بِقَوْلِهِ تَعالى بَعْدَهُ (﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْناكم والأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ٣٨])، ومَوْقِعُ الجُمْلَةِ عَلى هَذا التَّأْوِيلِ مَوْقِعُ تَكْرِيرِ التَّوْبِيخِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) وهو مِن جُمْلَةِ ما يُقالُ لَهم في ذَلِكَ اليَوْمِ، واسْمُ الإشارَةِ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ لِلْقَرِيبِ. وإنْ كانَتِ الإشارَةُ إلى المَذْكُورِ في اللَّفْظِ وهو يَوْمُ الفَصْلِ المُتَحَدَّثِ عَنْهُ بِأنَّ فِيهِ الوَيْلَ لِلْمُكَذِّبِينَ، كانَ هَذا الكَلامُ مُوَجَّهًا إلى الَّذِينَ خُوطِبُوا بِالقُرْآنِ كُلِّهِمْ إنْذارًا لِلْمُشْرِكِينَ مِنهم وإنْعامًا عَلى المُؤْمِنِينَ، فَكانَتْ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ جارِيَةً عَلى أصْلِها وكانَتْ عائِدَةً عَلى المُكَذِّبِينَ مِن قَوْلِهِ (﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥]) وتَكُونُ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩])، وجُمْلَةِ (﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْناكم والأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ٣٨]) . واسْمُ الإشارَةِ الَّذِي هو إشارَةٌ إلى القَرِيبِ مُسْتَعْمَلٌ في مُشارٍ إلَيْهِ بَعِيدٍ بِاعْتِبارِ قُرْبِ الحَدِيثِ عَنْهُ عَلى ضَرْبٍ مِنَ المَجازِ أوِ التَّسامُحِ. (ص-٤٤٠)واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ و(﴿يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) خَبَرٌ عَنْهُ. وجُمْلَةُ (لا يَنْطِقُونَ) مُضافٌ إلَيْها (يَوْمُ)، أيْ هو يَوْمٌ يُعْرَفُ بِمَدْلُولِ هَذِهِ الجُمْلَةِ، وعَدَمُ تَنْوِينِ (يَوْمُ) لِأجْلِ إضافَتِهِ إلى الجُمْلَةِ كَما يُضافُ (حِينَ) . والأفْصَحُ في هَذِهِ الأزْمانِ ونَحْوَهُ إذا أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ مُفْتَتَحَةٍ بِـ (لا) النّافِيَةِ أنْ يَكُونَ مُعْرَبًا، وهو لُغَةُ مُضَرَ العُلْيا. وأمّا مُضَرُ السُّفْلى فَهم يَبْنُونَهُ عَلى الفَتْحِ دائِمًا. وعَطْفُ (﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾) عَلى جُمْلَةِ (لا يَنْطِقُونَ)، أيْ لا يُؤْذَنُ إذْنًا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ اعْتِذارُهم، أيْ لا يُؤْذَنُ لَهم في الِاعْتِذارِ. فالِاعْتِذارُ هو المَقْصُودُ بِالنَّفْيِ، وجَعَلَ نَفْيَ الإذْنِ لَهم تَوْطِئَةً لِنَفْيِ اعْتِذارِهِمْ، ولِذَلِكَ جاءَ فَيَعْتَذِرُونَ مَرْفُوعًا ولَمْ يَجِئْ مَنصُوبًا عَلى جَوابِ النَّفْيِ إذْ لَيْسَ المَقْصُودُ نَفْيَ الإذْنِ وتَرَتَّبَ نَفْيُ اعْتِذارِهِمْ عَلى نَفْيِ الإذْنِ لَهم إذْ لا مَحْصُولَ لِذَلِكَ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ نَصْبُ (فَيَعْتَذِرُونَ) مُساوِيًا لِلرَّفْعِ بَلْ ولا جائِزًا بِخِلافِ نَحْوِ (﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [فاطر: ٣٦]) فَإنَّ نَفِيَ القَضاءِ عَلَيْهِمْ وهم في العَذابِ مَقْصُودٌ لِذاتِهِ لِأنَّهُ اسْتِمْرارٌ في عَذابِهِمْ ثُمَّ أُجِيبُ بِأنَّهُ لَوْ قُضِيَ عَلَيْهِمْ لَماتُوا، أيْ فَقَدُوا الإحْساسَ، فَمَعْنى الجَوابِيَّةِ هُنالِكَ مِمّا يَقْصِدُ. ولِذا فَلا حاجَةَ هُنا إلى ما ادَّعاهُ أبُو البَقاءِ أنَّ فَيَعْتَذِرُونَ اسْتِئْنافٌ تَقْدِيرُهُ: فَهم يَعْتَذِرُونَ، ولا إلى ما قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ تَبَعًا لِلطَّبَرِيِّ: إنَّهُ يُنْصَبُ لِأجْلِ تَشابُهِ رُءُوسِ الآياتِ، وبَعْدُ فَإنَّ مَناطَ النَّصْبِ في جَوابِ النَّفْيِ قَصْدُ المُتَكَلِّمِ جَعْلَ الفِعْلِ جَوابًا لِلنَّفْيِ لا مُجَرَّدَ وُجُودِ فِعْلٍ مُضارِعٍ بَعْدَ فِعْلٍ مَنفِيٍّ. واعْلَمْ أنَّهُ لا تَعارُضَ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ الآياتِ الَّتِي جاءَ فِيها ما يَقْضِي أنَّهم يَعْتَذِرُونَ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿قالُوا رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ فاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١]) لِأنَّ وقْتَ انْتِفاءِ نُطْقِهِمْ يَوْمُ الفَصْلِ. وأمّا نُطْقُهُمُ المَحْكِيُّ في قَوْلِهِ (﴿رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: ١١]) فَذَلِكَ صُراخُهم في جَهَنَّمَ بَعْدَ انْقِضاءِ يَوْمِ الفَصْلِ، وبِنَحْوِ هَذا أجابَ ابْنُ عَبّاسٍ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ حِينَ قالَ نافِعٌ: إنِّي أجِدُ في القُرْآنِ أشْياءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قالَ اللَّهُ (﴿ولا يَتَساءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١])، وقالَ (﴿وأقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧]) فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لا يَتَساءَلُونَ في النَّفْخَةِ الأُولى حِينَ نُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ فَلا يَتَساءَلُونَ حِينَئِذٍ، ثُمَّ في النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ أقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. والَّذِي يَجْمَعُ الجَوابَ عَنْ (ص-٤٤١)تِلْكَ الآياتِ وعَنْ أمْثالِها هو أنَّهُ يَجِبُ التَّنَبُّهُ إلى مَسْألَةِ الوِحْداتِ في تَحَقُّقِ التَّناقُضِ. * * * ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ تَكْرِيرٌ لِتَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) الآيَةَ عَلى أوَّلِ الوَجْهَيْنِ في مَوْقِعِ ذَلِكَ، أوْ هو وارِدٌ لِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) عَلى ثانِي الوَجْهَيْنِ المَذْكُورَيْنِ فِيهِ فَيَكُونُ تَكْرِيرًا لِنَظِيرِهِ الواقِعِ بَعْدَ قَوْلِهِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) إلى قَوْلِهِ صُفْرٌ اقْتَضى تَكْرِيرُهُ عَقِبَهُ أنَّ جُمْلَةَ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) إلَخْ تَتَضَمَّنُ حالَةً مِن أحْوالِهِمْ يَوْمَ الحَشْرِ لَمْ يَسْبِقْ ذِكْرُها فَكانَ تَكْرِيرُ (﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥]) بَعْدَها لِوُجُودِ مُقْتَضِي تَكْرِيرِ الوَعِيدِ لِلسّامِعِينَ.
آیه قبلی
آیه بعدی