stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وقالوا ااذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون ١٠
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍۭ ۚ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَـٰفِرُونَ ١٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وقالُوا أاْذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ﴾ . الواوُ لِلْحالِ، والحالُ لِلتَّعْجِيبِ مِنهم كَيْفَ أحالُوا إعادَةَ الخَلْقِ وهم يَعْلَمُونَ النَّشْأةَ الأُولى، ولَيْسَتِ الإعادَةُ بِأعْجَبَ مِن بَدْءِ الخَلْقِ وخاصَّةً بَدْءَ خَلْقِ آدَمَ عَنْ عَدَمٍ، وخُلُوُّ الجُمْلَةِ الماضَوِيَّةِ عَنْ حَرْفِ (قَدْ) لا يَقْدَحُ في كَوْنِها حالًا عَلى التَّحْقِيقِ. والِاسْتِفْهامُ في ”أاْذا ضَلَلْنا“ لِلتَّعَجُّبِ والإحالَةِ، أيْ أظْهَرُوا في كَلامِهِمُ اسْتِبْعادَ البَعْثِ بَعْدَ فَناءِ الأجْسادِ واخْتِلاطِها بِالتُّرابِ، مُغالَطَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وتَرْوِيجًا لِكُفْرِهِمْ. والضَّلالُ: الغِيابُ، ومِنهُ: ضَلالُ الطَّرِيقِ، والضّالَّةُ: الدّابَّةُ الَّتِي ابْتَعَدَتْ عَنْ أهْلِها فَلَمْ يُعْرَفْ مَكانُها. وأرادُوا بِذَلِكَ إذا تَفَرَّقَتْ أجْزاءُ أجْسادِنا في خِلالِ الأرْضِ واخْتَلَطَتْ بِتُرابِ الأرْضِ. وقِيلَ: الضَّلالُ في الأرْضِ: الدُّخُولُ فِيها بِناءً عَلى أنَّهُ يُقالُ: أضَلَّ النّاسُ المَيِّتَ، أيْ دَفَنُوهُ. وأنْشَدُوا قَوْلَ النّابِغَةِ في رِثاءِ النُّعْمانِ بْنِ الحارِثِ الغَسّانِيِّ: ؎فَآبَ مُضِلُّوهُ بِعَيْنٍ جَلِيَّةٍ وغُودِرَ بِالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائِلُ وقَرَأهُ نافِعٌ والكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ: (﴿أئِنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾) بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ عَلى (ص-٢١٩)الإخْبارِ اكْتِفاءً بِدُخُولِ الِاسْتِفْهامِ عَلى أوَّلِ الجُمْلَةِ ومُتَعَلِّقِها. وقَرَأ الباقُونَ (﴿أإنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾) بِهَمْزَتَيْنِ أُولاهُما لِلِاسْتِفْهامِ والثّانِيَةُ تَأْكِيدًا لِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ الدّاخِلَةِ عَلى ﴿أاْذا ضَلَلْنا في الأرْضِ﴾ . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ بِتَرْكِ الِاسْتِفْهامِ في المَوْضِعَيْنِ عَلى أنَّ الكَلامَ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّهَكُّمِ. وتَأْكِيدُ جُمْلَةِ (﴿إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾) بِحَرْفِ ”إنَّ“ لِأنَّهم حَكَوُا القَوْلَ الَّذِي تَعَجَّبُوا مِنهُ وهو ما في القُرْآنِ مِن تَأْكِيدِ تَجْدِيدِ الخَلْقِ فَحَكَوْهُ بِالمَعْنى كَما في الآيَةِ الأُخْرى ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٧]، أيْ يُحَقِّقُ لَكم ذَلِكَ. و”إذا“ ظَرْفٌ وهو مَعْمُولٌ لِما في جُمْلَةِ (﴿إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾) مِن مَعْنى الكَوْنِ. والخَلْقُ: مَصْدَرٌ. و”في“ لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ ومَعْناها المُصاحَبَةُ. والجَدِيدُ: المُحْدَثُ، أيْ غَيْرِ خَلْقِنا الَّذِي كُنّا فِيهِ. و”بَلْ“ مِن ﴿بَلْ هم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ﴾ إضْرابٌ عَنْ كَلامِهِمْ، أيْ لَيْسَ إنْكارُهُمُ البَعْثَ لِلِاسْتِبْعادِ والِاسْتِحالَةِ لِأنَّ دَلائِلَ إمْكانِهِ واضِحَةٌ لِكُلِّ مُتَأمِّلٍ ولَكِنَّ الباعِثَ عَلى إنْكارِهِمْ إيّاهُ هو كُفْرُهم بِلِقاءِ اللَّهِ، أيْ كُفْرُهُمُ الَّذِي تَلَقَّوْهُ عَنْ أئِمَّتِهِمْ عَنْ غَيْرِ دَلِيلٍ، فالمَعْنى: بَلْ هم قَدْ أيْقَنُوا بِانْتِفاءِ البَعْثِ فَهم مُتَعَنِّتُونَ في الكُفْرِ مُصِرُّونَ عَلَيْهِ لا تَنْفَعُهُمُ الآياتُ والأدِلَّةُ، فالكُفْرُ المُثْبَتُ هُنا كُفْرٌ خاصٌّ وهو غَيْرُ الكُفْرِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهم (﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾) فَإنَّهُ كُفْرٌ بِلِقاءِ اللَّهِ لَكِنَّهم أظْهَرُوهُ في صُورَةِ الِاسْتِبْعادِ تَشْكِيكًا لِلْمُؤْمِنِينَ وتَرْوِيجًا لِكُفْرِهِمْ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى ”كافِرُونَ“ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ. والإتْيانُ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ لِإفادَةِ الدَّوامِ عَلى كُفْرِهِمْ والثَّباتِ عَلَيْهِ.
آیه قبلی
آیه بعدی