stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا ٥
وَقَالُوٓا۟ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًۭا ٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وقالُوا أساطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهْيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وأصِيلًا﴾ الضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا، فَمَدْلُولُ الصِّلَةِ مُراعًى في هَذا الضَّمِيرِ إيماءً إلى أنَّ هَذا القَوْلَ مِن آثارِ كُفْرِهِمْ. والأساطِيرُ: جَمْعُ أُسْطُورَةٍ بِضَمِّ الهَمْزَةِ كالأُحْدُوثَةِ والأحادِيثِ، والأُغْلُوطَةِ والأغالِيطِ، وهي القِصَّةُ المَسْطُورَةُ. وقَدْ تَقَدَّمَ مَعْناها مُفَصَّلًا عِنْدَ قَوْلِهِ (﴿حَتّى إذا جاءُوكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [الأنعام: ٢٥]) في سُورَةِ الأنْعامِ. وقائِلُ هَذِهِ المَقالَةِ هو النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ العَبْدَرِيُّ قالَ: إنَّ القُرْآنَ قِصَصٌ مِن قِصَصِ الماضِينَ. وكانَ النَّضْرُ هَذا قَدْ تَعَلَّمَ بِالحِيرَةِ قِصَصَ مُلُوكِ الفُرْسِ وأحادِيثَ رُسْتُمَ وإسْفِنْدِيارَ فَكانَ يَقُولُ لِقُرَيْشٍ: أنا واللَّهِ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أحْسَنُ حَدِيثًا مِن مُحَمَّدٍ فَهَلُمَّ أُحَدِّثْكم؛ وكانَ يَقُولُ في القُرْآنِ: هو أساطِيرُ الأوَّلِينَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كُلُّ ما ذُكِرَ فِيهِ أساطِيرُ الأوَّلِينَ في القُرْآنِ فالمَقْصُودُ مِنهُ قَوْلُ النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ. وقَدْ تَقَدَّمَ هَذا في سُورَةِ الأنْعامِ وفي أوَّلِ سُورَةِ يُوسُفَ. (ص-٣٢٥)وجُمْلَةُ (اكْتَتَبَها) نَعْتٌ أوْ حالٌ لِـ (أساطِيرُ الأوَّلِينَ) . والِاكْتِتابُ: افْتِعالٌ مِنَ الكِتابَةِ، وصِيغَةُ الِافْتِعالِ تَدُلُّ عَلى التَّكَلُّفِ لِحُصُولِ الفِعْلِ، أيْ: حُصُولُهُ مِن فاعِلِ الفِعْلِ، فَيُفِيدُ قَوْلُهُ: (اكْتَتَبَها) أنَّهُ تَكَلَّفَ أنْ يَكْتُبَها. ومَعْنى هَذا التَّكَلُّفِ أنَّ النَّبِيءَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَمّا كانَ أُمِّيًّا كانَ إسْنادُ الكِتابَةِ إلَيْهِ إسْنادًا مَجازِيًّا فَيَئُولُ المَعْنى: أنَّهُ سَألَ مَن يَكْتُبُها لَهُ، أيْ: يَنْقُلُها، فَكانَ إسْنادُ الِاكْتِتابِ إلَيْهِ إسْنادًا مَجازِيًّا؛ لِأنَّهُ سَبَبُهُ، والقَرِينَةُ ما هو مُقَرَّرٌ لَدى الجَمِيعِ مِن أنَّهُ أُمِّيٌّ لا يَكْتُبُ، ومِن قَوْلِهِ: فَهي تُمْلى عَلَيْهِ؛ لِأنَّهُ لَوْ كَتَبَها لِنَفْسِهِ لَكانَ يَقْرَؤُها بِنَفْسِهِ. فالمَعْنى: اسْتَنْسَخَها. وهَذا كُلُّهُ حِكايَةٌ لِكَلامِ النَّضْرِ بِلَفْظِهِ أوْ بِمَعْناهُ. ومُرادُ النَّضْرِ بِهَذا الوَصْفِ تَرْوِيجُ بُهْتانِهِ؛ لِأنَّهُ عَلِمَ أنَّ هَذا الزُّورَ مَكْشُوفٌ قَدْ لا يُقْبَلُ عِنْدَ النّاسِ لِعِلْمِهِمْ بِأنَّ النَّبِيءَ أُمِّيٌّ فَكَيْفَ يَسْتَمِدُّ قُرْآنَهُ مِن كُتُبِ الأوَّلِينَ فَهَيَّأ لِقَبُولِ ذَلِكَ أنَّهُ كُتِبَتْ لَهُ، فاتَّخَذَها عِنْدَهُ فَهو يُناوِلُها لِمَن يُحْسِنُ القِراءَةَ فَيُمْلِي عَلَيْهِ ما يَقُصُّهُ القُرْآنُ. والإمْلاءُ: هو الإمْلالُ وهو إلْقاءُ الكَلامِ لِمَن يَكْتُبُ ألْفاظَهُ أوْ يَرْوِيها أوْ يَحْفَظُها. وتَفْرِيعُ الإمْلاءِ عَلى الِاكْتِتابِ كانَ بِالنَّظَرِ إلى أنَّ إمْلاءَها عَلَيْهِ لِيَقْرَأها أوْ لِيَحْفَظَها. والبُكْرَةُ: أوَّلُ النَّهارِ. والأصِيلُ: آخِرُ المَساءِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: (﴿بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [الأعراف: ٢٠٥]) في آخِرِ سُورَةِ الأعْرافِ، أيْ: تُمْلى عَلَيْهِ طَرَفَيِ النَّهارِ. وهَذا مُسْتَعْمَلٌ كِنايَةً عَنْ كَثْرَةِ المُمارَسَةِ لِتَلَقِّي الأساطِيرِ.
آیه قبلی
آیه بعدی