stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
۹۰
۹۱
۹۲
۹۳
۹۴
۹۵
۹۶
۹۷
۹۸
۹۹
۱۰۰
۱۰۱
۱۰۲
۱۰۳
۱۰۴
۱۰۵
۱۰۶
۱۰۷
۱۰۸
۱۰۹
۱۱۰
۱۱۱
۱۱۲
۱۱۳
۱۱۴
۱۱۵
۱۱۶
۱۱۷
۱۱۸
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 23:97 تا 23:98
وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين ٩٧ واعوذ بك رب ان يحضرون ٩٨
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَـٰطِينِ ٩٧ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ٩٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ ﴿وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ﴾ (ص-١٢١)الظّاهِرُ أنْ يَكُونَ المَعْطُوفُ مُوالِيًا لِلْمَعْطُوفِ هو عَلَيْهِ، فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ [المؤمنون: ٩٦] فَلَمّا أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يُفَوِّضَ جَزاءَهم إلى رَبِّهِ أمَرَهُ بِالتَّعَوُّذِ مِن حَيْلُولَةِ الشَّياطِينِ دُونَ الدَّفْعِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ؛ أيِ: التَّعَوُّذُ مِن تَحْرِيكِ الشَّيْطانِ داعِيَةَ الغَضَبِ والِانْتِقامِ في نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ، فَيَكُونُ (الشَّياطِينِ) مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ. والمُرادُ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: تَصَرُّفاتِهِمْ بِتَحْرِيكِ القُوى الَّتِي في نَفْسِ الإنْسانِ (أيْ: في غَيْرِ أُمُورِ التَّبْلِيغِ) مِثْلَ تَحْرِيكِ القُوَّةِ الغَضَبِيَّةِ كَما تَأوَّلَ الغَزالِيُّ في قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ في الحَدِيثِ «ولَكِنَّ اللَّهَ أعانَنِي عَلَيْهِ فَأسْلَمَ» . ويَكُونُ أمْرُ اللَّهِ تَعالى نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِالتَّعَوُّذِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مُقْتَضِيًا تَكَفُّلَ اللَّهِ تَعالى بِالِاسْتِجابَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، أوْ أنْ يَكُونَ أمْرُهُ بِالتَّعَوُّذِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مُرادًا بِهِ: الِاسْتِمْرارُ عَلى السَّلامَةِ مِنهم. قالَ في الشِّفاءِ: الأُمَّةُ مُجْتَمِعَةٌ (أيْ: مُجَمَّعَةٌ) عَلى عِصْمَةِ النَّبِيءِ ﷺ مِنَ الشَّيْطانِ لا في جِسْمِهِ بِأنْواعِ الأذى، ولا عَلى خاطِرِهِ بِالوَساوِسِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ رَبِّ إمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٣] بِأنْ أمَرَهُ اللَّهُ بِأنْ يَلْجَأ إلَيْهِ بِطَلَبِ الوِقايَةِ مِنَ المُشْرِكِينَ وأذاهم، فَيَكُونُ المُرادُ مِنَ الشَّياطِينِ المُشْرِكِينَ فَإنَّهم شَياطِينُ الإنْسِ كَما قالَ تَعالى: (﴿وكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإنْسِ والجِنِّ﴾ [الأنعام: ١١٢]) ويَكُونُ هَذا في مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ [الناس: ١] إلى قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النّاسِ﴾ [الناس: ٥] ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ [الناس: ٦] فَيَكُونُ المُرادُ: أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ القَوْمِ الظّالِمِينَ أوْ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مِنهم. والهَمْزُ حَقِيقَتُهُ: الضَّغْطُ بِاليَدِ والطَّعْنُ بِالإصْبَعِ ونَحْوُهُ، ويُسْتَعْمَلُ مَجازًا بِمَعْنى الأذى بِالقَوْلِ أوْ بِالإشارَةِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: ١١] وقَوْلُهُ: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١] . (ص-١٢٢)ومَحْمَلُهُ هُنا عِنْدِي عَلى المَعْنى المَجازِيِّ عَلى كِلا الوَجْهَيْنِ في المُرادِ مِنَ الشَّياطِينِ. وهَمْزُ شَياطِينِ الجِنِّ ظاهِرٌ، وأمّا هَمْزُ شَياطِينِ الإنْسِ فَقَدْ كانَ مِن أذى المُشْرِكِينَ النَّبِيءَ ﷺ لَمْزِهِ والتَّغامُزِ عَلَيْهِ والكَيْدِ لَهُ. ومَعْنى التَّعَوُّذِ مِن هَمْزِهِمْ: التَّعَوُّذُ مِن آثارِ ذَلِكَ فَإنَّ مِن ذَلِكَ أنْ يَغْمِزُوا بَعْضَ سُفَهائِهِمْ إغْراءً لَهم بِأذاهُ، كَما وقَعَ في قِصَّةِ إغْرائِهِمْ مَن أتى بِسَلا جَزُورٍ فَألْقاهُ عَلى النَّبِيءِ ﷺ وهو في صَلاتِهِ حَوْلَ الكَعْبَةِ. وهَذا الوَجْهُ في تَفْسِيرِ الشَّياطِينِ هو الألْيَقُ بِالغايَةِ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ [المؤمنون: ٩٩] كَما سَيَأْتِي. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ﴾ فَهو تَعَوُّذٌ مِن قُرْبِهِمْ لِأنَّهم إذا اقْتَرَبُوا مِنهُ لَحِقَهُ أذاهم.
آیه قبلی
آیه بعدی