stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع الى ربك انك لعلى هدى مستقيم ٦٧
لِّكُلِّ أُمَّةٍۢ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَـٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ ۚ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًۭى مُّسْتَقِيمٍۢ ٦٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ وادْعُ إلى رَبِّكَ إنَّكَ لَعَلى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ هَذا مُتَّصِلٌ في المَعْنى بِقَوْلِهِ ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ﴾ [الحج: ٣٤] الآيَةَ. وقَدْ فَصَلَ بَيْنَ الكَلامَيْنِ ما اقْتَضى الحالُ اسْتِطْرادَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿وبَشِّرِ المُحْسِنِينَ إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٧] إلى هُنا، فَعادَ الكَلامُ إلى الغَرَضِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٤] الآيَةَ، لِيُبْنى عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ﴾ . فَهَذا اسْتِدْلالٌ عَلى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعالى بِما سَبَقَ مِنَ الشَّرائِعِ لِقَصْدِ إبْطالِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ، بِأنَّ اللَّهَ ما جَعَلَ لِأهْلِ كُلِّ مِلَّةٍ سَبَقَتْ إلّا مَنسَكًا واحِدًا يَتَقَرَّبُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ لِأنَّ المُتَقَرَّبَ إلَيْهِ واحِدٌ. وقَدْ جَعَلَ المُشْرِكُونَ مَناسِكَ كَثِيرَةً فَلِكُلِّ صَنَمٍ بَيْتٌ يُذْبَحُ فِيهِ مِثْلُ الغَبْغَبِ لِلْعُزّى، قالَ النّابِغَةُ: ؎وما هُرِيقَ عَلى الأنْصابِ مِن جَسَدٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أيْ دَمٍ. وقَدْ أشارَ إلى هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهم مِن بَهِيمَةِ الأنْعامِ فَإلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَلَهُ أسْلِمُوا﴾ [الحج: ٣٤] كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ. والمُناسَبَةُ ظاهِرَةٌ ولِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ ولَمْ تُعْطَفْ كَما عُطِفَتْ نَظِيرَتُها المُتَقَدِّمَةُ. (ص-٣٢٨)والمَنسَكُ بِفَتْحِ المِيمِ وفَتْحِ السِّينِ: اسْمُ مَكانِ النُّسُكِ - بِضَمِّهِما - كَما تَقَدَّمَ. وأصْلُ النُّسُكِ العِبادَةُ ويُطْلَقُ عَلى القُرْبانِ، فالمُرادُ بِالمَنسَكِ هُنا مَواضِعُ الحَجِّ بِخِلافِ المُرادِ بِهِ في الآيَةِ السّابِقَةِ فَهو مَوْضِعُ القُرْبانِ. والضَّمِيرُ في (ناسِكُوهُ) مَنصُوبٌ عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أيْ ناسِكُونَ فِيهِ. وفِي المُوَطَّأِ: أنَّ قُرَيْشًا كانَتْ تَقِفُ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ بِالمُزْدَلِفَةِ بِقُزَحَ، وكانَتِ العَرَبُ وغَيْرُهم يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَكانُوا يَتَجادَلُونَ يَقُولُ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أصْوَبُ، ويَقُولُ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أصْوَبُ، فَقالَ اللَّهُ تَعالى ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ﴾ الآيَةَ، فَهَذا الجِدالُ فِيما نَرى واللَّهُ أعْلَمُ وقَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِن أهْلِ العِلْمِ اهـ. قالَ الباجِيُّ في المُنْتَقى: وهو قَوْلُ رَبِيعَةَ. وهَذا يَقْتَضِي أنَّ أصْحابَ هَذا التَّفْسِيرِ يَرَوْنَ الآيَةَ قَدْ نَزَلَتْ بَعْدَ فَرْضِ الحَجِّ في الإسْلامِ وقَبْلَ أنْ يُمْنَعَ المُشْرِكُونَ مِنهُ، أيْ نَزَلَتْ في سَنَةِ تِسْعٍ. والأظْهَرُ خِلافُهُ كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ. وفُرِّعَ عَلى هَذا الِاسْتِدْلالِ أنَّهم لَمْ تَبْقَ لَهم حُجَّةٌ يُنازِعُونَ بِها النَّبِيءَ ﷺ في شَأْنِ التَّوْحِيدِ بَعْدَ شَهادَةِ المِلَلِ السّابِقَةِ كُلِّها، فالنَّهْيُ ظاهِرُهُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ لِأنَّ ما أُعْطِيَهُ مِنَ الحُجَجِ كافٍ في قَطْعِ مُنازَعَةِ مُعارِضِيهِ، فالمُعارِضُونَ هُمُ المَقْصُودُ بِالنَّهْيِ، ولَكِنْ لَمّا كانَ سَبَبُ نَهْيِهِمْ هو ما عِنْدَ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الحُجَجِ وُجِّهَ إلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ مُنازَعَتِهِمْ إيّاهُ، كَأنَّهُ قِيلَ: فَلا تَتْرُكْ لَهم ما يُنازِعُونَكَ بِهِ، وهو مِن بابِ قَوْلِ العَرَبِ: لا أعْرِفَنَّكَ تَفْعَلُ كَذا، أيْ لا تَفْعَلْ فَأعْرِفْكَ، فَجَعَلَ المُتَكَلِّمُ النَّهْيَ مُوَجَّهًا إلى نَفْسِهِ. والمُرادُ نَهْيُ السّامِعِ عَنْ أسْبابِهِ، وهو نَهْيٌ لِلْغَيْرِ بِطَرِيقِ الكِنايَةِ. (ص-٣٢٩)وقالَ الزَّجّاجُ: هو نَهْيٌ لِلرَّسُولِ عَنْ مُنازَعَتِهِمْ لِأنَّ صِيغَةَ المُفاعَلَةِ تَقْتَضِي حُصُولَ الفِعْلِ مِن جانِبَيْ فاعِلِهِ ومَفْعُولِهِ. فَيَصِحُّ نَهْيُ كُلٍّ مِنَ الجانِبَيْنِ عَنْهُ. وإنَّما أُسْنِدَ الفِعْلُ هُنا لِضَمِيرِ المُشْرِكِينَ مُبالَغَةً في نَهْيِ النَّبِيءِ ﷺ عَنْ مُنازَعَتِهِ إيّاهم كَإثْباتِ الشَّيْءِ بِدَلِيلِهِ. وحاصِلُ مَعْنى هَذا الوَجْهِ أنَّهُ أمْرٌ لِلرَّسُولِ بِالإعْراضِ عَنْ مُجادَلَتِهِمْ بَعْدَ ما سِيقَ لَهم مِنَ الحُجَجِ. واسْمُ (الأمْرِ) هُنا مُجْمَلٌ مُرادٌ بِهِ التَّوْحِيدُ بِالقَرِينَةِ، ويَحْتَمِلُ أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يُنازِعُونَ في كَوْنِهِمْ عَلى ضَلالٍ بِأنَّهم عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَرَّرَ الحَجَّ الَّذِي هو مِن مَناسِكِهِمْ، فَجَعَلُوا ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلى ادِّعاءِ أنَّهم عَلى الحَقِّ ومِلَّةِ إبْراهِيمَ. فَكانَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ﴾ كَشْفًا لَشُبْهَتِهِمْ بِأنَّ الحَجَّ مَنسَكٌ حَقٌّ، وهو رَمْزُ التَّوْحِيدِ، وأنَّ ما عَداهُ باطِلٌ طارِئٌ عَلَيْهِ فَلا يُنازِعُنَّ في أمْرِ الحَجِّ بَعْدَ هَذا، وهَذا المَحْمَلُ هو المُناسِبُ لِتَناسُقِ الضَّمائِرِ العائِدَةِ عَلى المُشْرِكِينَ مِمّا تَقَدَّمَ إلى قَوْلِهِ ﴿وعَدَها اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ [الحج: ٧٢]، ولِأنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَ بَعْضُها بِمَكَّةَ في آخِرِ مُقامِ النَّبِيءِ ﷺ بِها وبِالمَدِينَةِ في أوَّلِ مُقامِهِ بِها فَلا مُنازَعَةَ بَيْنَ النَّبِيءِ وبَيْنَ أهْلِ الكِتابِ يَوْمَئِذٍ، فَيَبْعُدُ تَفْسِيرُ المُنازَعَةِ بِمُنازَعَةِ أهْلِ الكِتابِ. وقَوْلُهُ ﴿وادْعُ إلى رَبِّكَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ﴾ . عَطْفٌ عَلى انْتِهاءِ المُنازَعَةِ في الدِّينِ أمْرٌ بِالدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ وعَدَمِ الِاكْتِفاءِ بِظُهُورِ الحُجَّةِ لِأنَّ المُكابَرَةَ تُجافِي الِاقْتِناعَ، ولِأنَّ في الدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ فَوائِدَ لِلنّاسِ أجْمَعِينَ. وفي حَذْفِ مَفْعُولِ ادْعُ إيذانٌ بِالتَّعْمِيمِ. (ص-٣٣٠)وجُمْلَةُ ﴿إنَّكَ لَعَلى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ تَعْلِيلٌ لِلدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ وأنَّها قائِمَةٌ مَقامَ فاءِ التَّعْلِيلِ لا لِرَدِّ الشَّكِّ. و(عَلى) مُسْتَعارَةٌ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ الهُدى. ووَصْفُ الهُدى بِالمُسْتَقِيمِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ، شُبِّهَ الهُدى بِالطَّرِيقِ المُوَصِّلِ إلى المَطْلُوبِ ورُمِزَ إلَيْهِ بِالمُسْتَقِيمِ لِأنَّ المُسْتَقِيمَ أسْرَعُ إيصالًا، فَدِينُ الإسْلامِ أيْسَرُ الشَّرائِعِ في الإيصالِ إلى الكَمالِ النَّفْسانِيِّ الَّذِي هو غايَةُ الأدْيانِ. وفي هَذا الخَبَرِ تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَجْدِيدٌ لِنَشاطِهِ في الِاضْطِلاعِ بِأعْباءِ الدَّعْوَةِ.
آیه قبلی
آیه بعدی