stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شييا والله على كل شيء قدير ٣٩
إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًۭٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ٣٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٩٩)﴿إلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكم عَذابًا ألِيمًا ويَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكم ولا تَضُرُّوهُ شَيْئًا واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ هَذا وعِيدٌ وتَهْدِيدٌ عُقِّبَ بِهِ المَلامُ السّابِقُ؛ لِأنَّ اللَّوْمَ وقَعَ عَلى تَثاقُلٍ حَصَلَ، ولَمّا كانَ التَّثاقُلُ مُفْضِيًا إلى التَّخَلُّفِ عَنِ القِتالِ، صَرَّحَ بِالوَعِيدِ والتَّهْدِيدِ إنْ يَعُودُوا لِمِثْلِ ذَلِكَ التَّثاقُلِ، فَهو مُتَعَلِّقٌ بِالمُسْتَقْبَلِ كَما هو مُقْتَضى أداةِ الشَّرْطِ. فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِغَرَضِ الإنْكارِ بَعْدَ اللَّوْمِ. فَإنْ كانَ هَذا وعِيدًا فَقَدِ اقْتَضى أنَّ خُرُوجَ المُخاطَبِينَ إلى الجِهادِ الَّذِي اسْتَنْفَرَهم إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ قَدْ وجَبَ عَلى أعْيانِهِمْ كُلِّهِمْ بِحَيْثُ لا يُغْنِي بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ، أيْ تَعَيَّنَ الوُجُوبُ عَلَيْهِمْ، فَيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ التَّعْيِينُ بِسَبَبِ تَعْيِينِ الرَّسُولِ ﷺ إيّاهم لِلْخُرُوجِ بِسَبَبِ النَّفِيرِ العامِّ، وأنْ يَكُونَ بِسَبَبِ كَثْرَةِ العَدُوِّ الَّذِي اسْتُنْفِرُوا لِقِتالِهِ، بِحَيْثُ وجَبَ خُرُوجُ جَمِيعِ القادِرِينَ مِنَ المُسْلِمِينَ لِأنَّ جَيْشَ العَدُوِّ كانُوا مِثْلَيْ عَدَدِ جَيْشِ المُسْلِمِينَ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ هَذا الحُكْمَ مَنسُوخٌ نَسَخَهُ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿وما كانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنهم طائِفَةٌ﴾ [التوبة: ١٢٢] فَيَكُونُ الجِهادُ قَدْ سَبَقَ لَهُ حُكْمُ فَرْضِ العَيْنِ ثُمَّ نُقِلَ إلى فَرْضِ الكِفايَةِ. وهَذا بِناءٌ عَلى أنَّ المُرادَ بِالعَذابِ الألِيمِ في قَوْلِهِ: ﴿يُعَذِّبْكم عَذابًا ألِيمًا﴾ هو عَذابُ الآخِرَةِ كَما هو المُعْتادُ في إطْلاقِ العَذابِ ووَصْفِهِ بِالألِيمِ، وقِيلَ: المُرادُ بِالعَذابِ الألِيمِ عَذابُ الدُّنْيا كَقَوْلِهِ: ﴿أنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِن عِنْدِهِ أوْ بِأيْدِينا﴾ [التوبة: ٥٢] فَلا يَكُونُ في الآيَةِ حُجَّةٌ عَلى كَوْنِ ذَلِكَ الجِهادِ واجِبًا عَلى الأعْيانِ، ولَكِنَّ اللَّهَ تَوَعَّدَهم، إنْ لَمْ يَمْتَثِلُوا أمْرَ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، بِأنْ يُصِيبَهم بِعَذابٍ في الدُّنْيا، فَيَكُونُ الكَلامُ تَهْدِيدًا لا وعِيدًا. وقَدْ يُرَجَّحُ هَذا الوَجْهُ بِأنَّهُ قُرِنَ بِعَواقِبَ دُنْيَوِيَّةٍ في قَوْلِهِ: ﴿ويَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ . والعُقُوباتُ الدُّنْيَوِيَّةُ مَصائِبُ تَتَرَتَّبُ عَلى إهْمالِ أسْبابِ النَّجاحِ وبِخاصَّةٍ تَرْكُ الِانْتِصاحِ بِنَصائِحِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - كَما أصابَهم يَوْمَ أُحُدٍ، فالمَقْصُودُ تَهْدِيدُهم بِأنَّهم إنْ تَقاعَدُوا عَنِ النَّفِيرِ هاجَمَهُمُ العَدُوُّ في دِيارِهِمْ فاسْتَأْصَلُوهم وأتى اللَّهُ بِقَوْمٍ غَيْرَهم. (ص-٢٠٠)والألِيمُ المُؤْلِمُ، فَهو فَعِيلٌ مَأْخُوذٌ مِنَ الرُّباعِيِّ عَلى خِلافِ القِياسِ كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾ [يونس: ١]، وقَوْلِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: أمِن رَيْحانَةَ الدّاعِي السَّمِيعِ أيِ المُسْمَعِ. وكُتِبَ في المَصاحِفِ إلّا مِن قَوْلِهِ: ﴿إلّا تَنْفِرُوا﴾ بِهَمْزَةٍ بَعْدَها لامْ ألِفْ عَلى كَيْفِيَّةِ النُّطْقِ بِها مُدْغَمَةً، والقِياسُ أنْ يُكْتَبَ (إنْ لا) بِنُونٍ بَعْدَ الهَمْزَةِ ثُمَّ لامْ ألِفْ. والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في ”يُعَذِّبْكم“ عائِدٌ إلى اللَّهِ لِتَقَدُّمِهِ في قَوْلِهِ: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٨] . وتَنْكِيرُ ”قَوْمًا“ لِلنَّوْعِيَّةِ إذْ لا تَعَيُّنَ لِهَؤُلاءِ القَوْمِ ضَرُورَةَ أنَّهُ مُعَلَّقٌ عَلى شَرْطِ عَدَمِ النَّفِيرِ وهم قَدْ نَفَرُوا لَمّا اسْتُنْفِرُوا إلّا عَدَدًا غَيْرَ كَثِيرٍ وهُمُ المُخَلَّفُونَ. (ويَسْتَبْدِلْ) يُبَدِّلْ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلتَّأْكِيدِ والبَدَلُ هو المَأْخُوذُ عِوَضًا كَقَوْلِهِ: ﴿ومَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإيمانِ﴾ [البقرة: ١٠٨] أيْ ويَسْتَبْدِلْ بِكم غَيْرَكم. والضَّمِيرُ في (تَضُرُّوهُ) عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (يُعَذِّبْكم) والواوُ لِلْحالِ: أيْ (يُعَذِّبْكم ويَسْتَبْدِلْ) قَوْمًا غَيْرَكم في حالِ أنْ لا تَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا بِقُعُودِكم، أيْ يُصِبْكُمُ الضُّرُّ ولا يُصِبِ الَّذِي اسْتَنْفَرَكم في سَبِيلِهِ ضُرٌّ، فَصارَ الكَلامُ في قُوَّةِ الحَصْرِ، كَأنَّهُ قِيلَ: إلّا تَنْفِرُوا لا تَضُرُّوا إلّا أنْفُسَكم. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ لِأنَّهُ يُحَقِّقُ مَضْمُونَ لَحاقِ الضُّرِّ بِهِمْ لِأنَّهُ قَدِيرٌ عَلَيْهِمْ في جُمْلَةِ كُلِّ شَيْءٍ، وعَدَمُ لَحاقِ الضُّرِّ بِهِ لِأنَّهُ قَدِيرٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ فَدَخَلَتِ الأشْياءُ الَّتِي مِن شَأْنِها الضُّرُّ.
Aleya anterior
Aleya siguiente