stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا ١٨
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًۭا ١٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٩)﴿إنَّ يَوْمَ الفَصْلِ كانَ مِيقاتًا﴾ [النبإ: ١٧] ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَتَأْتُونَ أفْواجًا﴾ . هَذا بَيانٌ لِما أجْمَلَهُ قَوْلُهُ: ﴿عَنِ النَّبَإ العَظِيمِ﴾ [النبإ: ٢] ﴿الَّذِي هم فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ [النبإ: ٣] وهو المَقْصُودُ مِن سِياقِ الفاتِحَةِ الَّتِي افْتُتِحَتْ بِها السُّورَةُ وهَيَّأتْ لِلِانْتِقالِ مُناسَبَةُ ذِكْرِ الإخْراجِ مِن قَوْلِهِ: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا ونَباتًا﴾ [النبإ: ١٥] إلَخْ؛ لِأنَّ ذَلِكَ شُبِّهَ بِإخْراجِ أجْسادِ النّاسِ لِلْبَعْثِ كَما قالَ تَعالى: ﴿فَأنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ وحَبَّ الحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] إلى قَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ الخُرُوجُ﴾ [ق: ١١] في سُورَةِ ق. وهُوَ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ أعْقَبَ بِهِ قَوْلَهُ: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا ونَباتًا﴾ [النبإ: ١٥] الآيَةَ فِيما قُصِدَ بِهِ مِنَ الإيماءِ إلى دَلِيلِ البَعْثِ. وأُكِّدَ الكَلامُ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ؛ لِأنَّ فِيهِ إبْطالًا لِإنْكارِ المُشْرِكِينَ وتَكْذِيبِهِمْ بِيَوْمِ الفَصْلِ. ويَوْمُ الفَصْلِ: يَوْمُ البَعْثِ لِلْجَزاءِ. والفَصْلُ: التَّمْيِيزُ بَيْنَ الأشْياءِ المُخْتَلِطَةِ، وشاعَ إطْلاقُهُ عَلى التَّمْيِيزِ بَيْنَ المَعانِي المُتَشابِهَةِ والمُلْتَبِسَةِ؛ فَلِذَلِكَ أُطْلِقَ عَلى الحُكْمِ، وقَدْ يُضافُ إلَيْهِ فَيُقالُ: فَصْلُ القَضاءِ، أيْ: نَوْعٌ مِنَ الفَصْلِ؛ لِأنَّ القَضاءَ يُمَيِّزُ الحَقَّ مِنَ الظُّلْمِ. فالجَزاءُ عَلى الأعْمالِ فَصْلٌ بَيْنَ النّاسِ بَعْضِهِمْ مِن بَعْضٍ. وأُوثِرَ التَّعْبِيرُ عَنْهُ بِيَوْمِ الفَصْلِ لِإثْباتِ شَيْئَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّهُ بَيْنَ ثُبُوتِ ما جَحَدُوهُ مِنَ البَعْثِ والجَزاءِ، وذَلِكَ فَصْلٌ بَيْنَ الصِّدْقِ وكَذِبِهِمْ. وثانِيهِما: القَضاءُ بَيْنَ النّاسِ فِيما اخْتَلَفُوا فِيهِ، وما اعْتَدى بِهِ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ. وإقْحامُ فِعْلِ (كانَ) لِإفادَةِ أنَّ تَوْقِيتَهُ مُتَأصِّلٌ في عِلْمِ اللَّهِ لِما اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ تَعالى الَّتِي هو أعْلَمُ بِها وأنَّ اسْتِعْجالَهم بِهِ لا يُقَدِّمُهُ عَلى مِيقاتِهِ. (ص-٣٠)وتَقَدَّمَ يَوْمَ الفَصْلِ غَيْرَ مَرَّةٍ أُخْراها في سُورَةِ المُرْسَلاتِ. ووَصْفُ القُرْآنِ بِالفَصْلِ يَأْتِي في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ [الطارق: ١٣] في سُورَةِ الطّارِقِ. والمِيقاتُ: مِفْعالٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الوَقْتِ، والوَقْتُ: الزَّمانُ المُحَدَّدُ في عَمَلٍ ما، ولِذَلِكَ لا يُسْتَعْمَلُ لَفْظُ وقْتٍ إلّا مُقَيَّدًا بِإضافَةٍ أوْ نَحْوِها نَحْوَ: وقْتِ الصَّلاةِ. فالمِيقاتُ جاءَ عَلى زِنَةِ اسْمِ الآلَةِ وأُرِيدَ بِهِ نَفْسُ الوَقْتِ المُحَدَّدِ بِهِ شَيْءٌ، مِثْلَ مِيعادٍ ومِيلادٍ، في الخُرُوجِ عَنْ كَوْنِهِ اسْمَ آلَةٍ إلى جَعْلِهِ اسْمًا لِنَفْسِ ما اشْتُقَّ مِنهُ. والسِّياقُ دَلَّ عَلى مُتَعَلَّقِ مِيقاتٍ، أيْ: كانَ مِيقاتًا لِلْبَعْثِ والجَزاءِ. فَكَوْنُهُ مِيقاتًا كِنايَةٌ تَلْوِيحِيَّةٌ عَنْ تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ؛ إذِ التَّوْقِيتُ لا يَكُونُ إلّا بِزَمَنٍ مُحَقَّقِ الوُقُوعِ ولَوْ تَأخَّرَ وأبْطَأ. وهَذا رَدٌّ لِسُؤالِهِمْ تَعْجِيلَهُ وعَنْ سَبَبِ تَأْخِيرِهِ، سُؤالًا يُرِيدُونَ مِنهُ الِاسْتِهْزاءَ بِخَبَرِهِ. والمَعْنى: أنْ لَيْسَ تَأخُّرُ وُقُوعِهِ دالًّا عَلى انْتِفاءِ حُصُولِهِ. والمَعْنى: لَيْسَ تَكْذِيبُكم بِهِ مِمّا يَحْمِلُنا عَلى تَغْيِيرِ إبانِهِ المُحَدَّدِ لَهُ، ولَكِنَّ اللَّهَ مُسْتَدْرِجُكم مُدَّةً. وفِي هَذا إنْذارٌ لَهم بِأنَّهُ لا يُدْرى لَعَلَّهُ يَحْصُلُ قَرِيبًا، قالَ تَعالى: ﴿لا تَأْتِيكم إلّا بَغْتَةً﴾ [الأعراف: ١٨٧]، وقالَ ﴿قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: ٥١] . و﴿يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ﴾ بَدَلٌ مِن (يَوْمَ الفَصْلِ) . وأُضِيفَ (يَوْمَ) إلى جُمْلَةِ ﴿يُنْفَخُ في الصُّورِ﴾ فانْتَصَبَ (يَوْمَ) عَلى الظَّرْفِيَّةِ وفَتْحَتُهُ فَتْحَةُ إعْرابٍ؛ لِأنَّهُ أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ أوَّلُها مُعْرَبٌ وهو المُضارِعُ. وفائِدَةُ هَذا البَدَلِ حُصُولُ التَّفْصِيلِ لِبَعْضِ أحْوالِ الفَصْلِ وبَعْضِ أهْوالِ يَوْمِ الفَصْلِ. والصُّورُ: البُوقُ. وهو قَرْنُ ثَوْرٍ فارِغُ الوَسَطِ مُضَيَّقٌ بَعْضُ فَراغِهِ ويُتَّخَذُ مِنَ (ص-٣١)الخَشَبِ أوْ مِنَ النُّحاسِ، يَنْفُخُ فِيهِ النّافِخُ فَيَخْرُجُ مِنهُ الصَّوْتُ قَوِيًّا لِنِداءِ النّاسِ إلى الِاجْتِماعِ، وأكْثَرُ ما يُنادى بِهِ الجَيْشُ والجُمُوعُ المُنْتَشِرَةُ لِتَجْتَمِعَ إلى عَمَلٍ يُرِيدُهُ الآمِرُ بِالنَّفْخِ. وبُنِيَ (يُنْفَخُ) إلى النّائِبِ لِعَدَمِ تَعَلُّقِ الغَرَضِ بِمَعْرِفَةِ النّافِخِ، وإنَّما الغَرَضُ مَعْرِفَةُ هَذا الحادِثِ العَظِيمِ وصُورَةِ حُصُولِهِ. والنَّفْخُ في الصُّورِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَمْثِيلًا لِهَيْئَةِ دُعاءِ النّاسِ وبَعْثِهِمْ إلى الحَشْرِ بِهَيْئَةِ جَمْعِ الجَيْشِ المُتَفَرِّقِ لِراحَةٍ، أوْ تَتَبُّعِ عَدُوٍّ فَلا يَلْبَثُونَ أنْ يَتَجَمَّعُوا عِنْدَ مَقَرِّ أمِيرِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَفْخٌ يَحْصُلُ بِهِ الإحْياءُ لا تُعْلَمُ صِفَتُهُ، فَإنَّ أحْوالَ الآخِرَةِ لَيْسَتْ عَلى أحْوالِ الدُّنْيا، فَيَكُونُ النَّفْخُ هَذا مُعَبَّرًا بِهِ عَنْ أمْرِ التَّكْوِينِ الخاصِّ وهو تَكْوِينُ الأجْسادِ بَعْدَ بِلاها وبَثُّ أرْواحِها في بَقاياها. وقَدْ ورَدَ في الآثارِ أنَّ المَلَكَ المُوَكَّلَ بِهَذا النَّفْخِ هو إسْرافِيلُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ. وعَطْفُ (تَأْتُونَ) بِالفاءِ لِإفادَةِ تَعْقِيبِ النَّفْخِ بِمَجِيئِهِمْ إلى الحِسابِ. والإتْيانُ: الحُضُورُ بِالمَكانِ الَّذِي يَمْشِي إلَيْهِ الماشِي فالإتْيانُ هو الحُصُولُ. وحَذْفُ ما يَحْصُلُ بَيْنَ النَّفْخِ في الصُّورِ وبَيْنَ حُضُورِهِمْ لِزِيادَةِ الإيذانِ بِسُرْعَةِ حُصُولِ الإتْيانِ حَتّى كَأنَّهُ يَحْصُلُ عِنْدَ النَّفْخِ في الصُّورِ فَتَحْيَوْنَ فَتَسِيرُونَ فَتَأْتُونَ. و(أفْواجًا) حالٌ مِن ضَمِيرِ (تَأْتُونَ)، والأفْواجُ: جَمْعُ فَوْجٍ - بِفَتْحِ الفاءِ وسُكُونِ الواوِ -، والفَوْجُ: الجَماعَةُ المُتَصاحِبَةُ مِن أُناسٍ مُقَسَّمِينَ بِاخْتِلافِ الأغْراضِ، فَتَكُونُ الأُمَمُ أفْواجًا، ويَكُونُ الصّالِحُونَ وغَيْرُهم أفْواجًا، قالَ تَعالى: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَألَهم خَزَنَتُها﴾ [الملك: ٨] الآيَةَ. والمَعْنى: فَتَأْتُونَ مُقَسَّمِينَ طَوائِفَ وجَماعاتٍ، وهَذا التَّقْسِيمُ بِحَسَبِ الأحْوالِ كالمُؤْمِنِينَ والكافِرِينَ وكُلُّ أُولَئِكَ أقْسامٌ ومَراتِبُ.
Aleya anterior
Aleya siguiente